شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إفتتاحية صفحة رسالة إرتريا : رحيل شعب
2006-12-24 المركز

إفتتاحية صفحة رسالة إرتريا : رحيل شعب

·عرضت الفضائية الإرترية يوم الثلاثاء الماضي برنامجاً عن ظاهرة هروب الشباب الإرتريين إلى دول الجوار حاولت خلاله أن تبرز الصعوبات التي تكتنف قضية الهروب مستعينة في ذلك بشهادات بعض الذين حاولوا الهروب

بالإضافة إلى مشاهد تم إنتقاؤها من برنامج ( رحيل شعب ) الذي عرضته الفضائية السودانية قبل عام عن مأساة الشباب الهاربين بالإضافة إلى مشاهد من قنوات التلفزة العالمية تحكي أوضاع المهاجرين غير الشرعيين في مالطا وغيرها وصعوباتها . · الفكرة الأساسية التي ارتكز عليها البرنامج هي إثناء الشباب من الهروب وذلك باستعمال وسيلة التخويف من سوء الأوضاع في بلاد المهجر والصعوبات التي تواجه الهاربين أثناء عبورهم إلى دول الجوار . · وبدون أدنى شك إن البقاء في أحضان الوطن وتفيؤ ظلال الأمن والأستقرار فيه لا يعدله شئ ، ولكن لنتساءل ما هو السبب الحقيقي للهروب ؟ الإجابة قطعاً ليست الأسباب الإقتصادية رغم مشروعية السفر لتحسين الأوضاع المعيشية ، الأسباب الحقيقية التي تبرز شاخصة أمام الجميع هي إنعدام الأمن والإستقرار ، الخدمة الوطنية غير المحددة بقيد زمني وما يصاحبها من سخرة ، الإعتقالات التعسفية بكل تفاصيلها العبثية ، عدم إحترام المعتقدات الدينية .. ولن تتوقف أمواج الهاربين مالم تتراجع عن هذه الممارسات . · إن عصا التخويف التي تمارسها السلطات الإرترية عبر القتل في وضح النهار أمام الملأ للشباب الهاربين.. واعتقال عشرات الآلاف من أولياء أمورهم ومطالبتهم بإعادة أبنائهم من دول الجوار أو دفع غرامة 50 ألف نقفه ( اكثر من الفي دولار ) في حالة عدم التمكن من ذلك ، وأخيراً استخدام الآلة الإعلامية بما يعد اعترافاً واضحاً بعدم جدوى المعالجات السابقة . · كل هذه الأسباب لن تجدي فتيلاً .. وسيستمر الزحف الشبابي إلى الخارج يحمل بين جوانحه ظلم ذوي القربى و كرامة مهدرة و أحلام عراض تحطمت على صخرة الاستبداد . · نقولها بملء الفم لن تستبقوهم بهذه الأساليب الفطيرة ..فقط أبسطوا العدل والسلام والإستقرار في ربوع البلاد ستجدونهم بينكم يملؤون الحقول والمصانع والمدارس وعداً أخضراً .. ويرصفون الجسور إلى معالم المستقبل القادم .. ويشيدون شاهقات الصروح التي تتحدى المستحيل . · أما استخدام تلك الوسائل الفطيرة..والعبارات المسيئة التي تفوه بها أفورقي على رؤوس الأشهاد ( هؤلاء هم أوساخ إرتريا فليخرجوا غير مأسوف عليهم )فلن توقف الزحف..وتبرير أفورقي للظاهرة بكثرة عدد الهاربين من أمريكا عند حربها مع فيتنام لن يقنع أحداً .. فقط أصلحوا شأنكم .. تجدونهم بينكم . صفحة رسالة إرتريا - صحيفة الوطن - الجمعه 22 ديسمبر2006م

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.