شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الحزبان الحاكمان في إرتريا والسودان يتفقان على التنسيق
2007-02-14 المركز

الحزبان الحاكمان في إرتريا والسودان يتفقان على التنسيق

‎الخرطوم : وكالات اكد حزب المؤتمر الوطني السوداني والجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة الحاكمة بإريتريا، عزمهما على العمل معا لافشال ما اسمياه مساعي فرض الهيمنة بمزيد من التقارب والتنسيق الاستراتيجي في كافة المجالات ،

معلنين رفضهما لكافة محاولات التدخل الاجنبي واعادة استعمار المنطقة. ورأي الحزبان في اجتماعات اللجنة السياسية المشتركة التي بدأت بالمركز العام للمؤتمر الوطني بالخرطوم أمس الثلاثاء ، ضرورة التنسيق المشترك بينهما في المحافل الاقليمية والدولية ، والعمل من اجل استقلال المنطقة وامنها،وتحصينها ضد اي اختراق من قوي الهيمنة الدولية . وشدد نائب رئيس المؤتمر الوطني الدكتور نافع علي نافع ، علي اهمية وضع جداول زمنية لانفاذ ما يتم التوصل اليه بين الحزبين ،منوها الي ضرورة تنشيط عمل اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين ،فيما اكد الامين العام للجبهة االشعبية الامين محمد سعيد ضرورة تطوير علاقات البلدين وانفاذ المزيد من المشروعات المشتركة وربط البلدين بشبكات الطرق والاتصالات. واوضح مسؤول العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني في تصريحات صحفية ان الاجتماعات التي ستخرج ببيان مشترك اليوم ،تأتي في اطار اتفاقات سبق للحزبين توقيعها ،ووصف النقاش بالبناء الذي يهدف لتطوير العلاقات ،مبينا ان هناك عددا من الاتفاقيات ينتظر تنفيذها خلال العام الحالي. وقال مسؤول الشؤون السياسية للجبهة الشعبية يماني قبراب إن المباحثات تطرقت للجوانب السياسية بين البلدين، مشيراً الى ان الاجتماع ناقش الملفات التي تم الاتفاق عليها في مباحثات مصوع. بالاضافة للعلاقات الثنائية بين الحزبين، يذكر ان هذه المباحثات تأتي في اطار اللجنة السياسية العليا لحزب المؤتمر الوطني والجبهة الشعبية للعدالة والديمقراطية التي تنعقد كل ثلاثة أشهر والتي انعقدت المرة السابقة بمدينة مصوع الاريترية ومن المنتظر ان تصدر اللجنة السياسية بيانا مشتركا اليوم.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.