شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← مواصلة لتراجيديا إديس ابابا : حزب النهضة يعلن انسحابه من التحالف ويقرر التعامل مع كل تنظيم على حده
2007-02-25 المركز

مواصلة لتراجيديا إديس ابابا : حزب النهضة يعلن انسحابه من التحالف ويقرر التعامل مع كل تنظيم على حده

‎أديس أبابا : الخرطوم أعلن حزب النهضة الإرتري انسحابه من التحالف الديمقراطي الإرتري وقرر التعامل مع كل تنظيم على حده ، وفي تصريح لموفد المركز أفاد السيد نور محمد إدريس رئيس الحزب إنهم اتخذوا تلك الخطوة احتجاجا على ما حدث في جلسة اختيار قيادة التحالف ،

وأضاف نور إنهم قد قرروا التعامل مع كل تنظيم على حده معلناً في ذات الوقت استعدادهم لبذل جهود حثيثة ومكثفة للتوسط بين الأطراف لتجاوز تلك الأزمة التي شكلت صدمة للشعور الإرتري . وقال إن هذا القرار نابع من كافة قواعد الحزب وكوادره في السودان وأمريكا والشرق الأوسط . هذا ويعتبر حزب النهضة أخر التنظيمات التي انضمت إلى التحالف ، وكان هنالك تضارب كبير في موقف هذا الحزب من التكتلات التي حدثت في اجتماع القيادة المركزية لاختيار القيادة . هذا ولا تزال حالة من الذهول والحيرة تعتري أوساط الإرتريون خاصة القيادات الشبابية والوسيطة الذين أستطلعهم المركز أو اتصلوا هم للتأكد من هذه الأخبار . هذا ويتوقع صدور بيانات من الأطراف كافة لتوضيح ملابسات ودواعي ما حدث في أديس أبابا .

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.