شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← انهيار جميع محاولات لم الشمل وحرب البيانات تندلع بين فرقاء التحالف
2007-02-27 المركز

انهيار جميع محاولات لم الشمل وحرب البيانات تندلع بين فرقاء التحالف

‎أديس أبابا : موفد المركز في خطوة قطعت الطريق أمام جميع محاولات لم الشمل ، أعلن طرفا التحالف تشكيل قيادتهما التنفيذية حيث شكل الطرف الأول ( المكون من سبعة تنظيمات ) مكتب تنفيذي من ستة أعضاء فيما شكل الطرف الثاني قيادة ثلاثية في الوقت الذي اندلعت فيه حرب البيانات بين الطرفين .

وشكل الطرف الأول مكتب تنفيذي من ستة أعضاء بقيادة السيد حسين خليفه وإجراء تعديلات طفيفة على المكتب السابق بدمج عدد من المكاتب ودخول الحركة الفيدرالية في الجهاز التنفيذي لتشغل إحدى المواقع الأساسية فيما أعلنت الجبهة الديمقراطية الشعبية ( ساقم ) بقيادة تولدي قبرسلاسي ممانعتها من دخول الجهاز التنفيذي . و أعلنت التنظيمات الثلاثة المكونة من المجلس الثوري ،جبهة الإنقاذ ، الحزب الديمقراطي قيادة ثلاثية وأصدرت بياناً باسم التحالف الديمقراطي الإرتري وصفت فيه تشكيل الطرف الأول لقيادته التنفيذية بغير الشرعية واستعرضت جهودها الرامية من أجل الحفاظ على وحدة التحالف .وينتظر أن يصدر الطرف الأول بيانه في غضون الساعات القادمة . وكان حزب النهضة قد أعلن في وقت سابق تجميد عضويته في التحالف احتجاجاً على الانشقاقات وأوضح بأنه سيتعامل مع التنظيمات الإرترية بصورة منفردة . يذكر أن طرفا التحالف يعقدان إجتماعاتهما في مكتب التحالف في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا دون حساسيات فيما أعتبره المراقبون بمثابة قبول بالأمر الواقع ومحاولة التعاطي معه . إلى ذلك عبر قطاعات واسعة من الجماهير استياءها الشديد من حالة التشظي التي لحقت بالمظلة الجامعة المتمثلة في التحالف الديمقراطي الإرتري فيما وصف المراقبون الوضع الماثل بحالة من انسداد الأفق السياسي في وقت شهدت فيه المنطقة حراكاً متسارعاً من أجل التغيير في ظل تهيؤ الوضع الإقليمي لذلك . وفي سياق متصل أعلن موقع عونا الإلكتروني أسفه على ما حدث من شرخ في جسم التحالف مناشداً محور صنعاء عامة والسودان ا خاصة للتدخل الفوري وردم الهوة بين أطراف المعارضة، كما ناشد قواعد التنظيمات بأن تلعب دورها الإيجابي، ودعا الكتاب والمثقفون والمناضلون ومؤسسات المجتمع المدني والجاليات الأريترية الملتزمة بقضايا الشعب أن يقوموا بواجبهم للتعبير عن رفضهم للإنقسام وتشكيل آلية تدخل سريع.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.