شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← فى ندوة نظمها مركز الدراسات الافريقية بجامعة القاهرة :السيد فليفل يسمع وزير الخارجية وعبدالله جابر ة ما لا يريدا سماعه
2005-05-16 المركز

فى ندوة نظمها مركز الدراسات الافريقية بجامعة القاهرة :السيد فليفل يسمع وزير الخارجية وعبدالله جابر ة ما لا يريدا سماعه

القاهرة : وكالات أقام مركز الدراسات الافريقية بجامعة القاهرة ندوة كبرى على شرف وزير الخارجية الارتيرى على سيد عبد الله ، ووفده المرافق فى زيارته الحالية الى وقد ادار الندوة عميد المركز الدكتور سيد فليفل الذى ابتدر الندوة التى شهدت حضورا كبيرا من قادة الفكر والسياسيين والمثقفين المصريين ،

وعدد كبير من الحضور المصرى والسودانى بجانب ابناء الجالية الارتيرية بالقاهرة الذين احتشدوا فى قاعة المركز التى اكتظت بالحاضرين حتى اخرها . وقدم وزير الخارجية شرحا مطولا عن ارتيريا من حيث الموقع الجغرافى ، ووقوعها فى منطقة البحر الاحمر والقرن الافريقى بما له من سلبيات وايجابيات ومشكلات ، وقال ان لارتيريا موقعا استراتيجيا بحكم حدودها من البحر الاحمر وباب المندب ، والسودان ، واثيوبيا . كما قدم الدكتور سيد فليفل الضيف الثانى فى ندوة المركز عن ارتيريا عبد الله جابر مسؤول التنظيم بالجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة ، والممسك بملف القضية السودانية فى الحكومة الارتيرية وفى ختام الندوة قدم عميد المركز الاستاذ سيد فليفل كلمة اخيرة كانت المفاجاءة حيث دعا فيها الحكومة الارتيرية الى النظر فى قضية الديمقراطية ، واهتمامها بهذا الجانب كمثل اهتمامها بالحديث عن سيادة ارتيريا ، وقال:( ان هذه الدعوة لاتطعن فينا وفى مواقفنا تجاه ارتيريا ،فدور المركز الذى امتلك الرؤية للمستقبل معروف ومشهود ، وقد وقف مع حق تقرير المصير لارتيريا ، واعرب عن أمله فى ان تكون هناك صيغة للمصالحة مع اثيوبيا حتى وان كان الامر يبدو صعبا ، وقال نحن نتطلع الى شعب ارتيرى شقيق من حقه ان يعيش مستمتعا بكافة حقوقه، وقال اذا كان هناك اختلاف فى وجهات النظر بيننا وارتيريا فان ذلك لاينفى ابدا حبنا واهتمامنا وحرصنا على الدولة الارتيرية . وفى ختام الختام حمّل الدكتور سيد فليفل وزير الخارجية الارتيرى هدية المركز الى الرئيس الارتيرى اسياس افورقى وهى عبارة عن التقرير الاستراتيجى للمركز ، ومطبوعة التكامل الاقليمى الافريقى ، وميدلية المركز. يذكر أن الدكتور فليفل أشرف على رسائل علمية كثيرة ومن ضمنها أشرف على رسالة الدكتوراه للسيد محمد عثمان أبوبكر العضو القيادي بالتحالف الديمقراطي الإرتري .

إخترنا لكم

حين أوجعتني "دهب فايتنجا " ! بقلم / محمود أبوبكر

لسبب ما ظلت "دهب فاتينجا" تحتل مساحات واسعة من قلبي وذاكرتي، ذلك منذ طفولتي، وحتى الان، في البدء لم أكن افهم أي مفردة مما كانت تغنيه، ولم يكن وعي -حينها - يستوعب أن الموسيقى لغة في حد ذاتها، لكن لم انشغل لحظة لفك شفرة اللغة بيني وبين "دهب" .. كنت أحبها بغموضها، صخبها، رقصاتها، حيويتها، وحتى جنونها .. كانت نموذجا للفنان المبهج بالنسبة لي .. لاحقا لاحظت أنها بدأت تغني بالتجرنية، لكن لسبب ما لم أتبين مفرداتها، (كلمات الأغاني ) ربما لكونها تمتلك لكنة خاصة، أو ربما كنت أريد أن احتفظ بغموضها، أن احتفظ على مسافة بيني وبين الكلمات وأغوص في ألحانها/ إيقاعاتها وصخبها ..!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.