شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← فروع المعارضة في السويد تدعو أطراف التحالف للعودة إلى طاولة الحوار
2007-03-13 المركز

فروع المعارضة في السويد تدعو أطراف التحالف للعودة إلى طاولة الحوار

‎ طالبت عدد من فروع المعارضة الإرترية بالسويد، أطراف التحالف يالعوده إلى طاولة الحوار للبحث عن المخارج الموضوعية لأزمة تشكيل القيادة والتراجع عن الخطوات التي تمت

وإعلاء مصلحة الشعب والوطن فوق المصالح الشخصية والحزبية .وقالت (إن الحجج التي تصوغها الأطراف المختلفة في التحالف لتسويق مواقفها لم تعد مقنعة للجماهير الإرترية ) وذلك على خلفية الانقسام الذي حدث في التحالف إلى طرفين مع تجميد حزب النهضة لعضويته . ووجه النداء ، الذي وقعت عليه فروع كل من جبهة الإنقاذ الوطني ، الحزب الإسلامي للعدالة والتنمية ، جبهة التحرير الإرترية – المجلس الثوري ، الجبهة الديمقراطية الشعبية ، حزب النهضة الإرتري ، نقداً قاسياً إلى القيادات التي شاركت في مؤتمر التحالف وقال إنها لم تكن على مستوى المسئولية وأنها فقدت المصداقية وقال (وكأن هذه القيادات لا تبالي بمأساة شعبنا وأنها تبعث الروح في نظام إسياس المتآكل، بل أنها للأسف بدت وكأنها غير مؤهلة أيضًا لقراءة التطورات التي تشهدها المنطقة) . وحمّل النداء فروع تنظيمات التحالف الديمقراطي الإرتري جزءاً من المسئولية وقال ( إنها لم تقم بدور فعال في تعميق قيم العمل المشترك فيما بينها ). ودعا كافة فروع وقواعد تنظيمات التحالف ومنظمات المجتمع المدني وجماهير الشعب قاطبة وخاصة المثقفون الوطنيون وأصحاب الأقلام الحرة، للابتعاد المهاترات والإساءات لبعضها البعض والمساهمة بتقديم المبادرات البناءه وممارسة الضغوطات الضرورية على القيادات لتتراجع عن سلوكها الحالي وتسعى لإيجاد حلول وسط لقضايا الخلاف بينها . كما ناشد مواقع الانترنت بالابتعاد عن الترويج لأي طرف من أطراف الصراع، وأن تسعى صادقة للمساهمة في تقريب وجهات النظر وسد الفجوة التي تخلقها مثل هذه الخلافات .

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.