شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أمال أرأيا الصحفية بإرتريا الحديثة تطلب اللجوء السياسي في السودان
2007-03-14 المركز

أمال أرأيا الصحفية بإرتريا الحديثة تطلب اللجوء السياسي في السودان

‎كسلا : عدوليس وصلت إلى الأراضي السودانية الأستاذة آمال أرأيا ، الصحفية في جريدة إرتريا الحديثة الرسمية ، طالبة اللجوء السياسي وذلك في إطار سلسلة الهروب الجماعي التي طالت جميع الفئات في إرتريا

هرباً من بطش السلطات الإرترية. وتعتبر آمال أرأيا إحدى الدعائم الأساسية في صحيفة إرتريا الحديثة حيث كانت تكتب عموداً راتباً في الصفحة الأخيرة . وكانت عشرات الكوادر الإعلامية قد طلبت اللجوء السياسي بالخارج في وقت سابق بحثاً عن حياة يحفها الأمن والاستقرار. يذكر أن السلطات الإرترية كانت قد قامت باعتقالات واسعة وسط الصحفيين والإعلاميين العاملين في أجهزة الإعلام الرسمية مما وجد إدانة من جميع المنظمات الدولية المعنية بالحريات الصحفية . وكانت منظمة مراسلون بلاحدود قد وجهت نداءاً إلى الإرتريين في المهجر بمناسبة مرور 2000 يوم على الثلاثاء الأسود18/9/2001م ناشدتهم خلاله بمطالبة الحكومة الإرترية بتوضيحات حول اختفاء ما لا يقل من 14 صحفيا في سجون البلاد أربعة منهم يعتقد أنهم فارقوا الحياة .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.