شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← مباحثات لاحتواء خلافات مكتومة بين السودان وإثيوبيا بأديس أبابا
2007-05-14 المركز

مباحثات لاحتواء خلافات مكتومة بين السودان وإثيوبيا بأديس أبابا

‎ الخرطوم : وكالات ذكرت مصادر دبلوماسية أن وزير الدفاع السوداني الفريق عبد الرحيم محمد حسين يجري اليوم مباحثات مهمة بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا تهدف الى احتواء خلافات مكتومة بين البلدين

فى اعقاب ما اسمته المصادر بامتعاض اثيوبيا بسبب شكوكها فى تسلل معارصين لها من اريتريا عبر الاراضى السودانية غير ان والى ولاية القضارف عبد الرحمن الخضر نفى بشدة نشوب اية ازمة بين البلدين رغم اقراره بوجود بعض المشكلات الحدودية والتى تسببت فيها بعض العناصر المتفلتة. وقال الخضر لـ (الرأي العام) ان تلك العناصر تسببت فى ازعاج سلطات البلدين لافتا الى ان اثيوبيا تعتبرهم عناصر ارهابية تدربت فى اريتريا . واضاف ان العناصر المتفلتة تسببت فى تهديد البلدين من خلال اعمال بالسرقة والنهب وعزل الطرق واشار الى ان جيشي البلدين لديهما خطة مشتركة لاعادة الاستقرار على الحدود .ورجح والى القضارف ان تكون زيارة وزير الدفاع لاثيوبيا اليوم تاتى فى ذات الاطار مشددا على ان القيادة فى البلدين تسعى بجد لجعل المنطقة الحدودية منطقة جذب استثمارى وتكامل منبها الى ان طريق دوكة ـ القلابات الذى اكتمل بناؤه يتوقع ان يفتتح بواسطة رئيسى البلدين خلال الفترة القليلة المقبلة وابان ان العمل يجري حاليا فى انشاء طريق الشواك ـ الحمرة لافتا الى ان اللجنة الحدوديه المشتركة درجت على عقد اجتماعاتها سنويا وان الاجتماع المقبل سيعقد فى اثيوبيا. وفى السياق اكدت مصادر دبلوماسية لـ (الرأي العام) ان زيارة وزير الدفاع التى تستغرق يوما واحدا تهدف الى ازالة مايثار عن تسلل عناصر من المعارضة الاثيوبية من اريتريا عبر الاراضى السودانية. وقالت المصادر ان وزير الدفاع الذى يصل اديس برفقته عدد من المسؤولين سيعقد لقاء تشاورياً مع رئيس الوزراء الاثيوبى ملس زيناوى.

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.