شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← ( CPJ ) تعرب عن قلقها من دعم ألمانيا للإعلام الرسمي الإرتري
2007-05-15 المركز

( CPJ ) تعرب عن قلقها من دعم ألمانيا للإعلام الرسمي الإرتري

‎ عدوليس :CPJ أعربت لجنة حماية الصحافيين ( CPJ) عن قلقها من الدعم الألماني للإعلام الرسمي الإرتري في الوقت الذي تحظر فيه إرتريا الصحف المستقلة

و ما زال أكثر من عشرة من الصحفيين رهن الاعتقال الانفرادي في السجون الإرترية منذ 2001م. وقالت اللجنة ، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها ، في رسالة معنونة إلى وزير التعاون الاقتصادي والتنمية أن الأكاديمية الألمانية للإعلام المدعومة من الوزارة قد نظمت دورة تدريبية للعاملين في وزارة الإعلام الإرترية في إبريل الماضي بموجب اتفاقية تعاون لمدة ثلاثة أعوام وقعت بين الطرفين في ديسمبر2006م . وطالبت اللجنة (CPJ) الحكومة الألمانية لاستخدام نفوذها الدبلوماسي في رفع الحظر عن الصحافة المستقلة التي تم إغلاقها منذ 2001م والإطلاق الفوري لسراح الصحفيين المعتقلين والإعلان عن المتوفين منهم وتسليم جثثهم إلى ذويهم حتى تتم إجراءات الدفن والتشييع بصورة لائقة ، كما طالبت الرسالة السلطات الألمانية بضرورة التأكد من إمكانية تطبيق المتدربين للمعايير الدولية للإعلام ، التي يدرسونها في الدورات ، في الواقع الإرتري الذي يشهد تقييداً صارماً لحرية الفكر والتعبير. واستعرضت الرسالة أوضاع الصحافة والصحفيين في إرتريا على ضوء التقارير الصادرة عام 2006م والتي اعتبرت إرتريا الدولة الوحيدة جنوب الصحراء التي تخلو من صحافة مستقلة والدولة الثالثة في العالم في اعتقال الصحفيين بالإضافة إلى تصنيفها في قائمة الدول العشر التي تخضع للمراقبة . كما استعرضت إفادات المسئولين الإرتريين بشأن حرية الصحافة في إرتريا وأوردت نقلاً عن وكالة الأنباء الفرنسية أن أفورقي قال رداً على سؤال بهذا الصدد عند زيارته لبروكسل في 4 مايو الجاري ( ما هي الحريات التي يتمتع بها أولئك الذي يعيشون في مدن الأكواخ بجنوب إفريقيا ) وحول أوضاع الصحفي السويدي من أصل إرتري داويت اسحاق قال ( لماذا تهتم السويد بمنح جوازاتها للإرتريين ) . أما يماني قبرمسقل مدير مكتب الرئيس فعندما سئل بواسطة إذاعة صوت أمريكا حول مدى صحة الأنباء الواردة عن وفاة الصحفي فسهاي يوهنس ( جوشوا ) قال ( لا أعرف الشخص الذي تتحدثون عنه ) .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.