شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← في المنبر الدوري للإتحاد : العلاقات السودانية الإرترية .. آفاق التعاون والتكامل
2007-05-23 المركز

في المنبر الدوري للإتحاد : العلاقات السودانية الإرترية .. آفاق التعاون والتكامل

‎الخرطوم : عدوليس فجَّر المنبر الدوري الذي نظمه الإتحاد العام للطلاب الإرتريين بمناسبة ذكرى الاستقلال أمس نقاشاً واسعاً حول المسكوت عنه في ملف العلاقات السودانية الإرترية .

وشدد المشاركون في محاضرة ( العلاقات السودانية الإرترية .. آفاق التعاون والتكامل ) التي قدمها د. الأمين عبدالرازق الأستاذ بجامعة إفريقيا العالمية ، على أن غياب استراتيجية سودانية واضحة في التعاطي مع الشأن الإرتري ،عبر الحكومات المتعاقبة ، أدى إلى إضعاف الدور السوداني واعتبروا التقارب الحالي بين الخرطوم وأسمرا ( ابتزاز من قبل النظام الإرتري واستغلال للظروف ) مؤكدين أن العلاقات لا يمكن أن تعود إلى مسارها الصحيح في ظل نظام لا يعبر عن مصالح الإرتريين. وأستعرض د. الأمين عبد الرازق مسيرة العلاقات السودانية الإرترية وجذورها الضاربة في أعماق التاريخ والتداخل الشعبي والاجتماعي بين البلدين والتشابه في السحنات واللغات وتناول الموقف السوداني ، عبر حكوماته المتعاقبة وأحزابه السياسية ، من الثورة الإرترية ودعمها حتى تحقق الاستقلال عام 1991م . وكشف أن ثورة الإنقاذ ركزت على دعم الجبهة الشعبية لأنها كانت أكثر الفصائل استعداداً للإمساك بزمام الأمور في إرتريا من حيث العدد والتنظيم والجدية وأبان أن الإنقاذ قامت برعاية التحالف بين الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا وجبهة التقراي كما شاركت في لقاءات هيرمان كوهين التي أفضت إلى سقوط نظام منقستو ووصول الثوار إلى سدة الحكم في أسمرا وأديس أبابا . وتناول بالتحليل مسيرة العلاقات السودانية الإرترية بعد الاستقلال بمراحلها المختلفة مبيناً إن مشاركة أصدقاء إرتريا ( الحركة الشعبية ، مسلحي دارفور ، جبهة الشرق ، رافضي أبوجا ) في السلطة بالسودان سيؤدي إلى زيادة الثقل السياسي لإرتريا وكشف أن اتفاقية نيفاشا لم تحقق ما تصبو إليه إرتريا إلا أن تحذيرات أمريكية وبريطانية جعلت أسمرا تنأى بنفسها عن الشأن السوداني . واستعرض د. عبد الرازق آفاق التعاون بين السودان وإرتريا وحصرها في المشكلة الأمنية ممثلة في المعارضة الإرترية ومشكلة اللاجئين الإرتريين بالإضافة إلى مجالات التعليم وغيرها من المجالات وأوضح إمكانية تحقيق التكامل بين البلدين بل والمنطقة بأسرها لتوفر العوامل اللازمة لذلك إلا أن هنالك مشكلات تقف دون تحقيقه . وتوقع د. الأمين عبد الرازق أن التقارب الحالي بين أسمرا والخرطوم سيؤدي إلى إضعاف تجمع صنعاء ومحاصرة النظام الإثيوبي بالإضافة إلى محاصرة نشاط المعارضة الإرترية . هذا وقد أم المحاضرة عشرات الطلاب بالإضافة إلى ممثلي تنظيمات المعارضة الإرترية والمراكز الإعلامية والبحثية والحقوقية و شارك عدد من الحضور بالمداخلات والنقاش على رأسهم الأستاذ محمدنور أحمد وياسين محمد عبدالله . يذكر أن المحاضرة تأتي في إطار احتفالات الإتحاد العام للطلاب الإرتريين في السودان باسم بمناسبة العيد السادس عشر لاستقلال إرتريا والتي اشتملت على مهرجان رياضي وليالي إبداعية وسيختتم الإتحاد احتفالاته مساء اليوم بالخرطوم بليلة ثقافية ينظمها في مقر مجلس الصداقة الشعبية بالخرطوم .

إخترنا لكم

في إجواء الذكرى (٥٦) لثورة اكتوبر : هل من آفاق لاستعادة مبدئية وحميمية الروابط النضالية مع مطالب الارتريين؟. بقلم/ عثمان صالح.

كل اطلالة لاكتوبر من كل عام لها طعم خاص مرتبط بذكرى أحدى التحولات الكبيرة وألايام المشرقة التي شهدتها المنطقة – ذكرى الثورة الشعبية السودانية في 21/10/١٩٦٤م ضد حكم العسكر بقيادة الجنرال إبراهيم عبود . والسودانيون هم اهل سبق وخبرة في هذه التحولات الكبيرة عربيا إذ تعتبر ثورة اكتوبر في الواقع اول ثورة عربية شعبية تطيح بنظام عسكري مستبد . وان كانت ثورة اكتوبر بشكل أساسي تعبيرا عن رفض الشعب السوداني للسلطة الدكتاتورية وطغمة العسكر التي هيمنت على البلاد وأنهت الحياة الديمقراطية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.