شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← تتزايد المخاوف من ترحيلهم إلى أسمرا : أكثر من خمسين إرتري ينجون من الغرق في البحر المتوسط
2007-05-28 المركز

تتزايد المخاوف من ترحيلهم إلى أسمرا : أكثر من خمسين إرتري ينجون من الغرق في البحر المتوسط

‎عدوليس : نحرنت أفادت الأنباء الواردة من العاصمة الليبية طرابلس بسلامة 57 إرتري كانوا في عداد المفقودين في البحر الأبيض المتوسط ولكنهم يعيشون أوضاعاً قاسية في أحد معسكرات الاعتقال السرية في ليبيا

وسط تزايد المخاوف من ترحيلهم سراً إلى أسمرا . وأفاد أحد المعتقلين في اتصال هاتفي مع ذويه في أوروبا أن القارب تم إنقاذه بواسطة السلطات الليبية وتم ترحيل طالبي اللجوء إلى سجن سري بعيداً عن أعين المفوضية السامية لشئون اللاجئين (UNHCR) والمنظمات المعنية بالشئون الإنسانية وحقوق الإنسان التي ظلت تتابع عن كثب مصير ركاب الزورق المفقود وأضاف إن الأوضاع في المعتقل الذي يمكثون فيه منذ ثلاثة أيام سيئة للغاية معرباً عن مخاوفه من ترتيبات تقوم بها السلطات الليبية لترحيلهم سراً إلى أسمرا دون علم مفوضية اللاجئين وأمنستي انترناشونال والمنظمات المهتمة بحقوق الإنسان . وناشدت أسر المعتقلين المعارضة الإرترية لبذل جهودها لوقف عملية الإبعاد القسري إلى أسمرا حيث يواجهون خطراً على حياتهم . وكانت وسائل الإعلام المالطية قد أبرزت الجهود التي بذلتها وحدات الإنقاذ الصقلية الجوية والنهرية لتتبع آثار الزورق المفقود منذ يوم 20 مايو والتي أعلنت يأسها عن إمكانية الوصول إلى ركابها البالغ عددهم ( 57 ) من بينهم( 6 ) أطفال و( 28 ) رجلاً و ( 23 ) إمرأة وبدت في الصور الجوية التي التقطت بواسطة AFM امرأة تحمل طفلها . يذكر السلطات الليبية كانت قد أبعدت مئات المعتقلين من طالبي اللجوء إلى أسمرا وسط احتجاجات المنظمات الحقوقية فيما يظل المئات منهم رهن الإعتقال . كما أن العشرات قضوا نحبهم غرقاً في البحر المتوسط .

إخترنا لكم

في إجواء الذكرى (٥٦) لثورة اكتوبر : هل من آفاق لاستعادة مبدئية وحميمية الروابط النضالية مع مطالب الارتريين؟. بقلم/ عثمان صالح.

كل اطلالة لاكتوبر من كل عام لها طعم خاص مرتبط بذكرى أحدى التحولات الكبيرة وألايام المشرقة التي شهدتها المنطقة – ذكرى الثورة الشعبية السودانية في 21/10/١٩٦٤م ضد حكم العسكر بقيادة الجنرال إبراهيم عبود . والسودانيون هم اهل سبق وخبرة في هذه التحولات الكبيرة عربيا إذ تعتبر ثورة اكتوبر في الواقع اول ثورة عربية شعبية تطيح بنظام عسكري مستبد . وان كانت ثورة اكتوبر بشكل أساسي تعبيرا عن رفض الشعب السوداني للسلطة الدكتاتورية وطغمة العسكر التي هيمنت على البلاد وأنهت الحياة الديمقراطية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.