شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أثيوبيا: مستعدون عسكريا لأي غزو اريتري
2007-06-28 المركز

أثيوبيا: مستعدون عسكريا لأي غزو اريتري

‎أديس أبابا : BBC قالت أثيوبيا يوم الخميس إنها تستعد عسكريا لأي غزو محتمل من جانب جارتها وخصمتها اللدود اريتريا التي خاضت معها حربا مدمرة بشأن الحدود من عام 1998 وحتى عام 2000، قتل فيها مئات الآلاف.

وقال رئيس الوزراء الأثيوبي ملس زيناوي أمام برلمان بلاده إنه "من الضروري اتخاذ الاستعدادات العسكرية اللازمة لردع غزو اريتري محتمل وصد مثل هذا الغزو في حال حدوثه." ولم يدل ملس زيناوي بمعلومات محددة عن أي تهديد جديد غير أن تعليقاته زادت من حدة الخطاب العدائي منذ فترة طويلة بين الدولتين الواقعتين في منطقة القرن الأفريقي. وقال ملس إنه "من الواضح أن حكومة اريتريا لن تفوت أبدا فرصة إذا لاحت لشن هجوم ضد أثيوبيا." وأضاف أن الاستعدادات العسكرية الأثيوبية "مرضية" حتى الآن، مضيفا أن الحكومة الأثيوبية "ستواصل رغم ذلك إيلاء الانتباه الضروري لمواصلة تعزيز قدرات أثيوبيا الدفاعية إلى أن يتحقق السلام الكامل." ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسئولين من اريتريا التي تنفي أي خطط لها لغزو أثيوبيا. ويراقب مراقبون من الأمم المتحدة المنطقة العازلة على الحدود بين البلدين، لكن أثيوبيا دأبت على اتهام القوات الاريترية بدخول هذه المنطقة العازلة. واستقلت اريتريا عن أثيوبيا في عام 1993 بعد حرب عصابات استمرت نحو ثلاثة عقود. وتعقدت التوترات التي لم يتم تسويتها بشأن الحدود بسبب الخلافات بين الدولتين العام الماضي بخصوص الصومال حيث يؤيد كل منهما أحد طرفي الصراع. كما ساهم في التوتر اتهامات أديس أبابا لأسمرة بتسليح جماعات متمردة مناهضة لملس. ووفقا لاتفاق إنهاء الحرب التي جرت بين البلدين من عام 1998 وحتى عام 2000، قررت لجنة دولية مستقلة رسم الحدود بين اريتريا وأثيوبيا عام 2002. وقد منحت اللجنة بلدة بادم الحدودية إلى اريتريا لكن أثيوبيا لم تسلم البلدة حتى الآن. وتريد اريتريا من المجتمع الدولي أن يضع مزيدا من الضغط على أثيوبيا من أجل تنفيذ القرار وتسليم البلدة. وفي نوفمبر 2006 منحت اللجنة الخصمين مهلة تستمر عاما من أجل الاتفاق على حل المشكلة الحدودية وإلا تم رسمها دون الرجوع إلى البلدين.

إخترنا لكم

في إجواء الذكرى (٥٦) لثورة اكتوبر : هل من آفاق لاستعادة مبدئية وحميمية الروابط النضالية مع مطالب الارتريين؟. بقلم/ عثمان صالح.

كل اطلالة لاكتوبر من كل عام لها طعم خاص مرتبط بذكرى أحدى التحولات الكبيرة وألايام المشرقة التي شهدتها المنطقة – ذكرى الثورة الشعبية السودانية في 21/10/١٩٦٤م ضد حكم العسكر بقيادة الجنرال إبراهيم عبود . والسودانيون هم اهل سبق وخبرة في هذه التحولات الكبيرة عربيا إذ تعتبر ثورة اكتوبر في الواقع اول ثورة عربية شعبية تطيح بنظام عسكري مستبد . وان كانت ثورة اكتوبر بشكل أساسي تعبيرا عن رفض الشعب السوداني للسلطة الدكتاتورية وطغمة العسكر التي هيمنت على البلاد وأنهت الحياة الديمقراطية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.