شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← المجلس الثوري يوجه رسالة مفتوحة إلى البعثات الدبلوماسية في إرتريا ودول الجوار .
2007-07-07 ecms

المجلس الثوري يوجه رسالة مفتوحة إلى البعثات الدبلوماسية في إرتريا ودول الجوار .

‎عدوليس : فرانكفورت وجهت جبهة التحرير الإرترية ـ المجلس الثوري رسالة مفتوحة إلى كل البعثات الدبلوماسية المقيمة في إرتريا وكذلك دول الجوار في كل من إثيوبيا واليمن والسودان وجيبوتي ،

تحثهم فيها على تحمل مسئولياتهم المهنية والأخلاقية تجاه الشعب الإرتري الذي يتعرض لأسوأ مأساة إنسانية جراء نظام حكم (بول بوت ) أفريقيا اسياس أفورقي ، وحث المجلس الثوري هذه البعثات على إبراز المعاناة المترتبة على حكم هذا الدكتاتور ، كما تمنت أن لا تقوم هذه الدول بدعم هذا النظام لأن ذلك يزيد من معاناة الشعب الإرتري. هذا وقد أبرزت الرسالة التصريحات الجريئة للسفير الأمريكي ( إسكوت دلسي ) الذي أبان الوضع ومدى تردى الحريات في كافة جوانبها الشخصية أو الاقتصادية أو السياسية والدينية ، وأكد دلسي على موقف أمريكا الداعم للشعب الإرتري حتى يحقق حرية حقيقة ، وقد شكرت الرسالة السفير الأمريكي وتمنت أن تحذو بقية البعثات الدبلوماسية الموجودة في إرتريا أو دول الجوار وتراقب الوضع في إرتريا حذو السفارة الأمريكية في إبانة الحقائق . هذا وقد عددت الرسالة أوجه الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الإرتري في مأساة قل مثيلها في التاريخ حيث يتعرض للاعتقال التعسفي وأعمال السخرة والتضييق على الحريات الدينية وانتهاك الحريات الشخصية ، وكشفت الرسالة عن العدد الكبير التي تعج به السجون الإرترية لسجناء الرأي دون أن يقدموا إلى أي محاكمة أو توجه لهم تهم محددة حيث قضي بعضهم أكثر من خمسة عشر سنة في السجون . جاءت هذه الرسالة في افتتاحية العدد (99) من نشرة (The Eritrean news letter ) الصادرة بتاريخ 30يونيه 2007م عن مكتب الإعلام بجبهة التحرير الإرترية ـ المجلس الثوري هذا وقد أحتوى العدد على موضوعات هامة كما حفل بتغطية لمهرجان المجلس الثوري في أمريكا وكذلك عدد من المناشط الأخرى للتنظيم والتحالف الجناح (1) .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.