شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← قدامى محاربي الثورة الإرترية يطالبون بإطلاق سراح السجناء في إرتريا
2007-07-11 المركز

قدامى محاربي الثورة الإرترية يطالبون بإطلاق سراح السجناء في إرتريا

ا‎لخرطوم : عدوليس ناشد قدامى محاربي الثورة الإرتري المنظمات الدولية للضغط على الحكومة الإرترية من أجل إطلاق سراح السجناء وعلى رأسهم طه محمدنور ومحمود ديناي .

وأعلنت رابطة الرعيل الأول وقدامى محاربي الثورة الإرترية عن تأسيس ما أسمته بالهيئة الاستشارية العامة من تسعة أفراد داعيةً جميع أفراد الرعيل الأول للالتفاف حولها باعتبارها أعلى سلطة في الرابطة مستمدة مشروعيتها من مرافقتها للشهيد لبطل حامد إدريس عواتي حسب البيان الصادر بتاريخ 11 يوليو والذي تحصل المركز على نسخة منه . وأضاف البيان إن الرابطة تعتبر كيان مستقل جامع لحماية حقوق الرعيل الأول وناشدهم بنبذ الفرقة ورص الصفوف . وقال البيان إن الهيئة قررت استمرارية اللجنة الإدارية التي يترأسها محمد إبراهيم أبر إلى حين انعقاد المؤتمر العام الثاني على تعمل الأخيرة تحت إمرتها . وكان المؤتمر الأول لرعيل الثورة الإرترية الذي انعقد في ديسمبر الماضي قد اتخذ قراراً يقضي بالانضمام الكامل إلى المؤتمر الإسلامي الإرتري بقيادة الأستاذ حسن سلمان .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.