شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← تزايد أعداد الفيلة يسبب الذعر وسط مزارعي القاش بركه
2007-07-15 المركز

تزايد أعداد الفيلة يسبب الذعر وسط مزارعي القاش بركه

‎أخذت معدلات توالد الفيلة وتكاثرها تشهد تزايدا مضطردا بإقليم القاش بركه غربي إرتريا وانتشرت في أجزاء واسعة منه متسببة في إصابة المزارعين بالذعر .

وقال مصدر مسئول إن انتشار الفيلة أخذ يزداد في الإقليم وخاصة في نهر القاش بمديرتي هيكوته وأعالي القاش و مناطق أقومي وأوقارو وأنتوري وسيتيت بما يسبب الذعر للمزارعين و ربما يؤدي بهم إلى التخلي عن مزارعهم حتى لا يصبحوا فريسة للفيلة . وعزا يوناس يوسيف ، مسؤول وزارة الزراعة في مديرية هيكوته في حديث لصحيفة إرتريا الحديثة ،التزايد المضطرد في أعداد الفيلة إلى توقف الحروب و حالة الاستقرار التي تشهدها البلاد مما مكنها من التكاثر بأعداد كبيرة . وأبان المسؤولون إن توزيع المناطق الطبيعية لتواجد الفيلة كمشاريع زراعية أدى إلى تفاقم المشكلات خلال السنوات العشر الماضية كما أكدوا إن عدم وجود مرسوم بشأن الحيوانات البرية سابقاً أدى إلى عدم القيام بأي إجراءات حيال هذا الوضع . وتشير الدراسات إلى أن الفيلة تنتشر بكثافة في الجزء الجنوبي من القارة الإفريقية بينما ينحصر وجودها في الجزء الشمالي من القارة في إرتريا ومالي.

إخترنا لكم

في إجواء الذكرى (٥٦) لثورة اكتوبر : هل من آفاق لاستعادة مبدئية وحميمية الروابط النضالية مع مطالب الارتريين؟. بقلم/ عثمان صالح.

كل اطلالة لاكتوبر من كل عام لها طعم خاص مرتبط بذكرى أحدى التحولات الكبيرة وألايام المشرقة التي شهدتها المنطقة – ذكرى الثورة الشعبية السودانية في 21/10/١٩٦٤م ضد حكم العسكر بقيادة الجنرال إبراهيم عبود . والسودانيون هم اهل سبق وخبرة في هذه التحولات الكبيرة عربيا إذ تعتبر ثورة اكتوبر في الواقع اول ثورة عربية شعبية تطيح بنظام عسكري مستبد . وان كانت ثورة اكتوبر بشكل أساسي تعبيرا عن رفض الشعب السوداني للسلطة الدكتاتورية وطغمة العسكر التي هيمنت على البلاد وأنهت الحياة الديمقراطية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.