شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← اجتماع جماهيري بمدينة فينكس بولايــة أريزونــا الأمريكيــة
2007-07-25 المركز

اجتماع جماهيري بمدينة فينكس بولايــة أريزونــا الأمريكيــة

‎عقد رئيس التحالف الديمقراطي الارتري/ الجناح الأول ، منغستآب أسمروم، ومسئول الثقافة والإعلام بجبهة التحرير الارترية/ المجلس الثوري اجتماعاً جماهيرياً مفتوحاً في مدينة فينكس بولاية أريزونا.

و تحدث أسمروم بشكل مقتضب عن الأوضاع الراهنة في بلادنا علي الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي متطرقاً الي الأسباب التي أدت الي معاناة الشعب والأوضاع المتردية التي يمر بها في الوقت الراهن. و أكد أن أسباب تلك المعاناة تعود في الأساس الي :ـ 1- ما كان سائداً في الساحة الارترية في عهد الحرب الباردة ، من عقلية أن الساحة الارترية لا تتحمل أكثر من تنظيم، الجبهة أو الشعبية. 2- العقلية الاتكالية المتمثلة في انتظار الفرج والتغيير علي يد الآخرين. 3- الرعب والخوف الذي يسود في أوساط شعبنا متمظهراً في أشكال ومظاهر مختلفة. وأكد بأن الخروج من هذا المأزق يتطلب النضال الدؤوب من أجل إيجاد نظام دستوري ديمقراطي قائم علي أساس التعدد الحزبي. والعمل علي إيجاد مظلة تجمع في إطارها التنظيمات ذات البرامج المتباينة، و بذل الجهد الحثيث لدمج التنظيمات التي لها برامج سياسية متطابقة أو متشابهة، لتتمكن من إقامة تنظيم فاعل وقوي. وتشجيع إقامة المنظمات المدنية وتقويتها، وكذلك العمل علي تقوية دور الشباب والمرأة في النضال، والقيام ببذل المساعي الحثيثة لخلق علاقات وطيدة مع دول الجوار والمنظمات الدولية. وفي الختام تحدث الرفيق منغستآب باختصار عن حدث الانشقاق الذي حدث في التحالف الديمقراطي الارتري في مؤتمره الثاني والمقترحات التي قدمها التحالف الديمقراطي الارتري/ الجناح الأول لرأب الصدع ووضع الحلول لحل مشكل الانشقاق، وكذلك تطرق بالشرح الوافي الي المناشط التي قام بها التحالف الديمقراطي الارتري/ الجناح الأول، والبرامج المفترض وضعها في حيز التنفيذ في المراحل القادمة. بعد ذلك أعطيت الفرصة للحضور لتقديم أسئلتهم وأرائهم وتوصياتهم، وبعد التفاكر والنقاش الهادف والمستفيض اختتم الاجتماع أعماله بتوصل الحضور الي قناعة مشتركة حول القضايا المطروحة. إعلام التحالف الديمقراطي الارتري/ الجناح الأول

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.