شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← كلمة إرتريا : فعلتها ملبورن فهل تفعلها استوكهولم؟
2007-07-30 المركز

كلمة إرتريا : فعلتها ملبورن فهل تفعلها استوكهولم؟

‎كعادتها أعلنت الجبهة الشعبية عن عزمها على إقامة مهرجان التسول هذه المرة بمدينة إستكهولم بالسويد في الفترة من 3-5/8/2007م ، وهي المهرجانات إلى تضليل الجماهير الإرترية في المهجر وإظهارها بمظهر المؤيد لنهج النظام القمعي من أجل إطالة أمد معاناة شعبنا.

ومع أنه لا جديد في هذه الخطوة لأنها مهرجانات راتبه تقيمها الجبهة الشعبية في مناطق تواجد المهاجرين الإرتريين في الخارج ، لكن الجديد هذه المرة أن الإرتريين في تلك الدولة قبلوا التحدي وبدأوا إعداد أنفسهم ليس لمقاطعة بل لإفشال المهرجان ، وهنالك فرق كبير بين الاثنين لأنه المسافة بين السلب والإيجاب ، في اعتقادنا أن هنالك عوامل عديدة تصب في صالح نجاح مساعي الإرتريين هناك وتحقيق رغبتهم في إفشال المهرجان ولعل أهم هذه العوامل هي : • الوعي الكبير والديناميكية التي تتمتع بها الجالية الإرترية في السويد مما جعلها واحدة من أهم الجاليات في بلورة المعارضة للنظام عبر أنشطة راتبه سنوية . • درجة التوحد والتماسك التي ظهرت في ممثلي قوى المعارضة رغم الاختلاف بين تلك التنظيمات والذي ظهر في مبادرة ممثلي التنظيمات لإعادة التحالف الديمقراطي الإرتري وتجاوز مرحلة المؤتمر الثاني بأديس أبابا . • توفر وسائل الإعلام والتواصل الجماهيري حيث تتمتع الجالية بوجود أكثر من منبر تلفزيوني يتيح لها مخاطبة الجالية وشرح أهدافها من هذه الخطوة . • توحد المنظمات المدنية والتنظيمات السياسية في هذه الخطوة يبشر بنجاحها وهو ما ظهر في التوقيع الذي حمله نداء المقاطعة الذي يبدأ بمظاهرة سلمية يوم 4/ أغسطس 2007م • تجربة الجالية الإرترية بمدينة ملبورن والتي يمكن الاستفادة منها في التكتيكات التي أتبعت لإفشال المهرجان وهو الفشل الذي شكل ضربة قاسمة لعقلية الجبهة الشعبية . إذا كانت هذه بعض المحفزات على النجاح ولكن بالتأكيد يبقى التحدي هو كيفية إقناع الجماهير الإرترية المرتبطة بتراثها وغنائها إرتباطاً كبيراً خاصة وأنها تتعطش لمشاهدة أي شيء يربطها بالوطن ، فلا تعدم من أن تجد شخصاً يقول لك إنه يكره النظام ويتمني سقوطه ولكنه يحتاج إلى الترفيه أو يحن إلى الفن الإرتري لذلك يذهب لحضور المهرجان الذي يغلب عليه الغناء وسيكون هذا هو التحدي الأكبر . كل ما نقوله أن الجالية الإرترية قبلت التحدي وعليها أن ترتقي إلى مستوى هذا التحدي ولا نقبل بغير فشل المهرجان . الجالية الإرترية في ملبورن أتعبتي الذي يأتي من بعدك !!!! ، نشرت كافتتاحية لصفحة رسالة إرتريا التي يصدرها المركز اسبوعياً ضمن صفحات جريدة الوطن - 27 يوليو 2007م

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.