شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← في جامعة إفريقيا العالمية : دعوة إلى تبني السودان للحوار بين أسمرا ومعارضيها
2007-07-30 المركز

في جامعة إفريقيا العالمية : دعوة إلى تبني السودان للحوار بين أسمرا ومعارضيها

‎رصد : عدوليس أكد عدد من المراكز البحثية والإعلامية الإرترية على ضرورة أن يلعب السودان الرسمي والمدني دوره خلال المرحلة القادمة في قيادة مبادرة لجمع اسمرا مع معارضيها .

كما دعوا إلى الإصلاح وترتيب البيت الإرتري المعارض وناشدوا منظمات المجتمع الوطني السودانية لتقديم العون والمساندة لمنظمات المجتمع الإرترية لكي تلعب دورها في إدارة حوار إرتري – إرتري . جاء ذلك في الجلسة التي دعا إليها ، أمس الأحد ، مركز القرن الإفريقي للتنمية البشرية التابع لمركز البحوث والدراسات بجامعة إفريقيا العالمية ويشرف عليه البروفيسور حسن مكي ، وأدار الجلسة الزميل جمل عثمان همد مدير المركز الإرتري للخدمات الإعلامية . وأكد الحضور في الجلسة التي استمر لأكثر من ساعتين على ضرورة ترتيب المعارضة الإرترية لبيتها الداخلي ومغادرة خلافاتها غير الأساسية والارتقاء بمستوى خطابها السياسي لمستوى معاناة الشعب الإرتري ، كما شددوا على ضرورة أن تغادر أسمرا سياسة التعنت التي تتبعها تجاه معارضيها من أجل السلام والاستقرار . وطالبوا الحكومة السودانية أن تتبنى مبادرة من أجل إجلاس النظام في أسمرا مع المعارضة الإرتري لأن الحوار هو الطريق الأوحد للاستقرار في إرتريا مطالبين منظمات المجتمع المدني الإرترية أن تلعب دورها من أجل حوار إرتري - إرتري داخل المعارضة وبين النظام الإرتري والمعارضة ، ومن أجل ذلك طالبوا المراكز البحثية السودانية ومنظمات المجتمع المدني والجهات الرسمية السودانية لتقديم العون والمساندة من تأهيل وتدريب للمنظمات والمراكز الإرترية المتخصصة والإعلامية والمدنية . وقد اتفق الحضور على عقد جلسة موسعة يشارك فيها عدد أكبر من المهتمين الإرتريين السودانيين لمناقشة آراء ومقترحات تساعد في إشاعة ثقافة الحوار في المجتمع الإرتري ، وسوف يتقدم مركز دراسات القرن الإفريقي والمركز الإرتري للخدمات الإعلامية بورقة مشتركة في هذا الاتجاه . هذا وسوف يتبنى نشر الورقة مركز القرن الإفريقي للتنمية البشرية حسب تصريح الأستاذ الزمزمي بشير المدير التنفيذي للمركز القرن الإفريقي في تصريح خاص أكد فيه أنهم معنيون بالحوار الإرتري – الإرتري في جانبيه المعارض والرسمي .

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.