شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← كلمة إرتريا :الحوار .. الحوار .. ولاشيء سوى الحوار*
2007-08-03 المركز

كلمة إرتريا :الحوار .. الحوار .. ولاشيء سوى الحوار*

‎· هذا العنوان تصدّر افتتاحية العدد( 28 ) من مجلة صدى الأحداث التي أصدرها المركز الإرتري للخدمات الإعلامية في أبريل الماضي عقب الأزمة التي أصابت التحالف الديمقراطي الإرتري وأدت به إلى الانقسام إلى كتلتين مع بقاء حزب النهضة على الحياد .

· وقالت الافتتاحية حينها (بأنه ليس هنالك إلا آلية واحدة لتجاوز هذا الواقع وهي الحوار المباشر بين كافة الأطراف ، ومن هنا نرفع صوتنا عالياً ( الحوار ولابديل عن الحوار إلا الحوار ) ). · وحسناً فعل التحالف الديمقراطي الإرتري ( التنظيمات السبعة ) بقراره الصادر عن اجتماعه المنعقد بأديس أبابا والذي قرر فيه تشكيل لجنة للحوار مع التحالف الديمقراطي الإرتري ( التنظيمات الثلاثة ) وارتضى آلية للحوار المباشر في الزمان والمكان الذي يتم الاتفاق عليه بين الطرفين . وكانت ( التنظيمات الثلاثة ) قد وافقت على مبادرة لحزب النهضة تهدف لإعادة لحمة التحالف كما أن المناضل منقستآب أسمروم قد أبدى في كلمته التي ألقاها بواشنطن استعداهم الفعلي للحوار مع التنظيمات السبعة . · وتعتبر هذه التطورات مؤشرات إيجابية على صعيد وحدة المعارضة الإرترية التي أهدرت قرابة نصف عام في مماحكات لا ترقى إلى مستوى المرحلة التي نعيشها . · ولابد من إشارات بين يدي الروح الحوارية المتصاعدة حتى تؤتي أكلها كياناً موحداً قوياً يستطيع الصمود أمام الأعاصير القادمة وما أكثرها . · حيث يجب أولاً التحضير الجيد للحوار والتفاوض بين طرفي التحالف وذلك بدراسة جميع السيناريوهات وإعداد الخطط وبدائلها والتحلي بروح المبادرة . · وقبل هذا كله توفر الرغبة الأكيدة في توحيد التحالف ليس لإعادته سيرته الأولى وإنما لينطلق كأنما نشط من عقال التشظي إلى رحاب العمل الجاد عبر خطط طموحة تضع نصب عينيها حجم التحدي الماثل . · كما أن الاعتراف المتبادل بين الفريقين يعد من أهم القضايا المفضية إلى وحدة صف المعارضة الإرترية ويتم ذلك باتفاق الطرفين على توصيف ما حدث في اجتماع القيادة المركزية للتحالف الديمقراطي الإرتري في فبراير الماضي باعتباره انشقاق إلى كتلتين كلاهما تتمسكان بالميثاق السياسي والنظام الأساسي والاسم . · أما الخلاف الذي وقع حول تفسير فقرة الميثاق الخاصة بانتخاب رئيس المكتب التنفيذي يمكن معالجته ، وفقاً لمقترح تقدمت به بعض فروع التحالف في بعض الدول الأوروبية ، بتشكيل لجنة قانونية محايدة يتفق - إبتداءاً -على إلزامية قرارها . · قد تبدو هذه الافتتاحية متفائلة بعض الشيء ، وذلك ينبع من اعتقادنا الجازم بأن الحوار هو المخرج الوحيد لكل ما تعاني منه ساحتنا السياسية وصولاً إلى وطن يكفل العدالة للجميع . وكان الله في عون الجميع *نشرت في صفحة رسالة إرتريا التي يصدره المركز ضمن صفحات جريدة الوطن السودانية – الجمعه 3 أغسطس 2007م

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.