شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الصليب الاحمر يساهم في عودة 600 لاجىء اريتري واثيوبي الى بلادهم
2007-08-04 المركز

الصليب الاحمر يساهم في عودة 600 لاجىء اريتري واثيوبي الى بلادهم

‎اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر انها ساهمت في عودة 587 لاجئا اريتريا واثيوبيا لجأوا الى اريتريا او اثيوبيا خلال النزاع الحدودي بين البلدين بين عامي 1998 و2000.

وقالت اللجنة في بيان "قام الصليب الاحمر كوسيط مستقل وحيادي باعادة اللاجئين الى بلادهم بالتعاون مع السلطات". وبحسب الصليب الاحمر غادر 576 لاجئا بينهم 13 طفلا الجمعة اريتريا عائدين الى اثيوبيا عبر الحدود على نهر ميريب. واضاف المصدر ان 11 لاجئا عبروا الحدود في الاتجاه المعاكس. وتأتي هذه العملية بعد عمليتين اخريين تمت احداهما في كانون الثاني/ يناير وطالت 400 شخص والثانية في نيسان/ ابريل وطالت 464 شخصا. واضاف البيان ان "الصليب الاحمر ساهم منذ حزيران/ يونيو 2000 في عودة لاجئين فروا من جراء النزاع المسلح بين اثيوبيا واريتريا" الى بلادهم. وخلال النزاع طردت اثيوبيا الاف اللاجئين الاريتريين. وطلب مجلس الامن الدولي من البلدين احترام اتفاق السلام الموقع في الجزائر في العام 2000. وما زال التوتر بين اسمرة واديس ابابا قائما بشأن ترسيم الحدود الذي عهده الاتفاق الى لجنة مستقلة. وصوت مجلس الامن الاثنين بالاجماع تمديد ستة اشهر حتى 31 كانون الثاني/ يناير 2008 ولاية بعثة الامم المتحدة في اثيوبيا واريتريا المنتشرة على طول الحدود بين البلدين. المصدر : وكالات

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.