شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← انتخاب القيادة الجديدة لمنظمة رعاية اللاجئين الإرتريين
2007-08-07 المركز

انتخاب القيادة الجديدة لمنظمة رعاية اللاجئين الإرتريين

‎الخرطوم : عدوليس ناشدت منظمة رعاية اللاجئين الإرتريين في السودان كل الجاليات الإرترية تقديم العون والمساندة لها لتنفيذ برامجها وتحقيق أهدافها التي أقرت إثر الاجتماع التأسيسي

الذي عقدته يوم الجمعة 3/8/2007م في الخرطوم ، وقال رئيس الجمعية السيد صالح أحمد دين للمركز الإرتري للخدمات الإعلامية أن منظمته هي منظمة أهلية تطوعية غير ربحية وليس لها انتماء سياسي بفصيل و حركة أو حزب ، وأضاف اخترنا هذا الطريق لخدمة أوضاع اللاجئين في ظل نسيان تام لمشكلاتهم من قبل المجتمع الدولي . وأبدى استعدادهم في المنظمة للتعاون والتنسيق مع كل منظمات المجتمع المدني الإرترية والمنظمات السودانية المدنية والحقوقية وكل المنظمات ذات الصلة بالشأن الإرتري من اجل بلورة قضية اللاجئ الإرتري وإيجاد الحلول الجذرية لها حسب تعبيره . كما عبر صالح عن أمله أن يجد المساندة والعون من الجهات السودانية ذات الصلة بالموضوع معبراً عن شكره العميق للسودان حكومة وشعباً على رعايتهم الكريمة . هذا وقد اقر الإجتماع الذي أقر النظام الأساسي والهيكل التنظيمي للمنظمة ، كما أقر خطة عمل المنظمة خلال المرحلة المقبلة والتي تتمحور في الوصول إلى الجهات التي يمكن تقديم العون لها وبلورة قضية اللاجئين الإرتريين . وقد أختارت المنظمة مكتب تنفيذي من سبعة أعضاء هم : 1/ صالح أحمد دين رئيساً 2/ مسفن تسفاى م. المشروعات 3/ عثمان أبوبكر م. العضوية 4/ سميرة زقاى م. للتعليم 5/ أحمد قيتو حقوس م. الإعلام 6/ يوهانس تمسقن م.للمالية 7/ مانا قبرو م. للرعاية الصحية كما أختير كل من سامي حسن احمد مساعداً لمسئول التعليم وعثمان عمر فرج مساعداً للمسئول المالي . ويذكر ان هذه المنظمة خاضت العديد من الإعتصامات وسيرت العديد من المسيرات أمام المفوضية السامية لشئون اللاجئين في شارع (1) في العمارات بالخرطوم وعملت تحت أسم جمعية رعاية شئون اللاجئين الإرتريين طوال الأشهر الماضية . هذا وسوف تسعى المنظمة بعد إجتماعها هذا لتقديم نفسها وأهدافها للمنظمات الدولية والإقليمية ومنظمات المجتمع المدني السودانية والإرترية من أجل مساندتها حسب إفادات رئيس المنظمة .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.