شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← في ندوة مركز البحر الأحمر : توقعات باندلاع حرب وشيكة بين إرتريا وإثيوبيا
2007-08-15 المركز

في ندوة مركز البحر الأحمر : توقعات باندلاع حرب وشيكة بين إرتريا وإثيوبيا

‎فجرت الندوة التي نظمها مركز البحر الأحمر للدراسات والبحوث مساء أمس بالخرطوم نقاشاً واسعاً حول إحتمالات إندلاع الحرب بين إرتريا وإثيوبيا والسيناريوهات المتوقعة من حيث التوقيت والكيفية وآثارها على بقاء الكيان الإرتري .

ودعا الأستاذ هارون آدم علي المدير العام لمركز البحر الأحمر في ورقته التي قدمها بعنوان ( النزاع الحدودي بين إرتريا وإثيوبيا واحتمالات التصعيد العسكري ) حكومات المنطقة للعب دور محلي فاعل لحل النزاعات سلمياً وتسوية الخلافات بين حكومات البلدين ومعارضيها لتجنيب المنطقة شرور حرب مدمرة بين البلدين ، كما دعا المجتمع الدولي لإجبار الدولتين على تطبيق إتفاقية الجزائروإلزام الطرف الرافض بقرارات ترسيم الحدود من أجل إنقاذ الشعبين والمنطقة . وتوقعت الورقة اندلاع الحرب بين البلدين قريبا بعد انتهاء إثيوبيا من احتفالاتها بالألفية مما يؤدي إلى المزيد من الدمار وتعقيد مشكلة الحدود وربما تنتهي الحرب بسقوط أحد النظامين إذا استمرت المعركة بمنأى عن التدخل الأمريكي . واستعرض الأستاذ هارون العوامل المؤدية لقرب اندلاع الحرب والتي تمثلت في استعدادات الطرف الإرتري للمعركة بحملات التجنيد الإجباري والقيام بمناوشات عبر المعارضة الإثيوبية متوقعاً أن يؤدي ذلك إلى إشتعال الحرب بصورة مفاجئة بالإضافة إلى رفض البلدين لاقتراح لجنة ترسيم الحدود المستقلة ورفض إرتريا لموافقة إثيوبيا على تسليم بادمي . وتناولت الورقة عوامل الضعف والقوة لدى الحكومتين الإرترية والإثيوبية مستعرضة بنود اتفاقية السلام بالجزائر والأوضاع في المنطقة ما بعد الاتفاقية والعقبات التي يضعها الطرفان أمام تنفيذ اتفاقية ترسيم الحدود . وحظيت الندوة بحضور جمع مقدر من الباحثين والإعلاميين وممثلي التنظيمات السياسية الذين قاموا بنقاش مستفيض ومعمق لما جاء في الورقة مما ساهم في إثراء الندوة . يذكر أن هذه الندوة تعتبر تدشيناً لمناشط مركز البحر الأحمر للدراسات والبحوث وهو مؤسسة أهلية غير حكومية مسجلة وفقاً لقانون عمل المنظمات الطوعية بجمهورية السودان ويهدف إلى خلق رأي عام حول القضايا التي تقع في إطار اهتماماته وقد تأسس رسمياً في مايو 2006م وعقد جمعيته العمومية في مايو 2007م .

إخترنا لكم

يوميات الثورة السودانية الباسلة

يوثق العشرات من الشابات والشباب حكايات رفاقهم/ رفيقاتهم الثوار بمداد واضح وقلوب نقية دامية ، بينما يعكف العشرات من كوادر الجبهة ( الإسلامية ) للتصدى لحجب الشمس بالغرابيل بالتقليل من وقائع الفعل الثوري المعند بالدم والدموع والألم والجسارة المكللة بالغار لشابات وشباب وكهول وأطفال الثورة والذين مشوا في درب الآلام طول أكثر من سبعة شهور وسقط من سقط في طول البلاد وعرضها منذ ديسمبر 2018 وحتى ليلة السقوط الداوى للإيدلوجيا البغيضة للحزب الذي أعاد إنتاج الفاشية في القرن الواحد والعشرين في كل مدن العاصمة الثلاثة وكل مدن ونجوع السودان شرقا وغربا وحتى أقاصى النيل الأزرق مرورا بجبال النوبة. طيع هو المداد ومفاتيح أجهزة الحاسبوب وهي تخط يوميات الثورة وتدون حكايات الثوار من الأولاد والبنات، وعصية هي اللغة لكوادر و( صحفي ) النظام البائد ، ثقيلة هي مفردات العدالة والديمقراطية والسلام والمساواة والأمن مع أنهم يرفعون شعار الإسلام القائم أصلا على العدل ومنع القتل وإيذاء الإنسان ، مطلق إنسان. تقول نياراز عازفة الفلوت الجسورة في فيلم أنتجته الـ ( بي بي سي) العربية : " نحن فخورين بأنفسنا .. نحن نؤسس لسودان جديد ". يسرنا ان نختار في " عدوليس " هذه الكتابة الباذخة للزميل محمد فرح وهبي عن الشهيد القائد الشاب عبد السلام كشه سلسل البيت الديمقراطي أبن الخرطوم الوسيم.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.