شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← مصر تعتقل سودانيتين وأربعة اريتريين كانوا في طريقهم للتسلل إلى إسرائيل
2007-09-15 المركز

مصر تعتقل سودانيتين وأربعة اريتريين كانوا في طريقهم للتسلل إلى إسرائيل

‎قالت مصادر أمنية مصرية امس ان أجهزة الامن المصرية اعتقلت سودانيتين وأربعة اريتريين كانوا في طريقهم الى الحدود المصرية الاسرائيلية للتسلل الى اسرائيل .

وقال أحد المصادر لرويترز، «ان السودانيتين والاريتريين الاربعة تم اعتقالهم عند مدخل مدينة العريش المصرية، حيث كانوا يستقلون حافلة لنقل الركاب، وعندما رأوا حاجزا للشرطة المصرية حاولوا الاختباء بأرضية الحافلة » ، وأضاف «انه لدى سؤالهم عن وجهتهم ارتبكوا جميعا ثم اعترفوا أنهم في طريقهم للتسلل الى اسرائيل عبر الحدود الدولية مع مصر». وكانت أجهزة الامن المصرية بالاسماعيلية وشمال سيناء قد اعتقلت يومي الثلاثاء والاربعاء الماضيين سودانيين اثنين وأربعة اريتريين حاولوا التسلل الى اسرائيل عند منطقة نخل على الحدود بين مصر واسرائيل. وتتكرر حوادث التسلل الى اسرائيل عبر الحدود مع مصر لتهريب البضائع أو البحث عن عمل. وعادة ما تتم عمليات التهريب في مجموعات كبيرة لتوفير النفقات، خاصة مع قلة مع يدفعه الافارقة لعصابات التهريب بسيناء، وتتراوح هذه المبالغ بين 200 و500 دولار. وتتم عمليات التسلل عبر نقاط حدودية بها ثغرات أمنية على الجانبين المصري والاسرائيلي، خاصة مناطق المطلة والماسورة و نجع شبانة والقسيمة بوسط سيناء. يذكر إن عدد الإرتريين الذين تمكنوا التسلل إلى إسرائيل عبر سيناء بلغ 299لاجئاً طالبت السلطات الإرترية بإعادتهم إلى بلادهم حيث يواجهون الخطر المحدق.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.