شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← واشنطن : إرتريا وإثيوبيا لا ترغبان في العودة إلى الحرب
2007-11-23 المركز

واشنطن : إرتريا وإثيوبيا لا ترغبان في العودة إلى الحرب

‎جددت الإدارة الأمريكية اتهامها لإرتريا بدعم المسلحين الصوماليين وإيواءهم وقالت إنها ما زالت تدرس إضافتها إلى قائمة الدول الراعية للإرهاب .

ووجهت مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية جينداي فرايز نداءاً إلى كل من إرتريا وإثيوبيا لضبط النفس في نزاعهما الحدودي مع اقتراب الموعد النهائي لترسيم الحدود مبينة إن بلادها لاتنحاز إلى أي طرف ضد آخر على الرغم من توتر علاقاتها مع إرتريا . وأعربت فرايزر عن قلقها الشديد إزاء الحشود المتزايدة على الحدود بين البلدين ولكنها عادت وقالت ( إن البلدين لا يرغبان في العودة مجدداً إلى الحرب و اهتمامنا منصب على حل المشكلات بالطرق الدبلوماسية وعبر آليات الأمم المتحدة) وأضافت إن خطة الأمم المتحدة تتطلب تنازلات من الطرفين. من جانبها طالبت أديس أبابا الأمم المتحدة بإرسال مبعوث جديد للمساعدة في حل الأزمة الناشبة بين البلدين ، وذكر بيان صدر عن وزارة الخارجية الإثيوبية يوم الأربعاء ( إن إثيوبيا تعتقد إن هنالك حاجة ماسة لمبعوث أممي لتكثيف جهوده في إتجاه الحل ) وأضاف البيان إنهم على استعداد تام لدعم هذه الجهود . وكان رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي قد ذكر إن بلاده لا تريد الحرب مع إرتريا ولكن سوف تدافع عن نفسها إذا حاولت إرتريا الإعتداء عليها وأضاف في حوار مع الجزيرة الإنجليزية إن تغيير النظام في إرتريا هو شأن يعني الإرتريين وما يهمنا هو السلام والإستقرار في المنطقة فيما جددت أسمرا إتهامها لأديس أبابا للمرة الخامسة وقالت إنها قد أعلنت الحرب منذ فترة طويلة من خلال رفضها تطبيق قرار لجنة التحكيم الذي صدر قبل خمسة أعوام لتعيين الحدود المشتركة بينهما. وفي سياق ذي صلة أفاد موقع عواتي أن الحكومة الإرترية عقدت إجتماعاً موسعاً الأسبوع الماضي بمصوع ضم أعضاء المكتب السياسي للجبهة الشعبية وحكام الأقليم وقادة المناطق العسكرية ، القيادات العسكرية ذات الرتب العليا ، الوزراء هذا وقد أحيط اإجتماع بسياج سميك من السرية حيث لم يسمح لوسائل الإعلام التابعة للجبهة الشعبية من متابعة فعالياته ونشره في وسائل الإعلام الرسمية . ويخشى المحللون والدبلوماسيون من تزايد التوترات على حدود البلدين مما قد يتحول الى حرب جديدة بعد سبعة أعوام من خوضهما حربا أدت لقتل نحو 70 ألف شخص.

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.