شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← مبعوث أممي : المأزق السياسي بين الخرطوم والحركة الشعبية يهدد الإستقرار في القرن الإفريقي
2007-12-09 المركز

مبعوث أممي : المأزق السياسي بين الخرطوم والحركة الشعبية يهدد الإستقرار في القرن الإفريقي

‎قال مسؤول كبير إن المأزق السياسي الذي تواجهه حكومة السودان والمتمردون الجنوبيون قد يقوض الأمن في كل أنحاء منطقة القرن الأفريقي .

ووصلت العلاقات المتدهورة بين الجانبين الى مرحلة الازمة في أكتوبر (تشرين الاول) عندما سحبت الحركة وزراءها من الحكومة الائتلافية متهمة الخرطوم بعدم تنفيذ اتفاق السلام الشامل. وقال توم فرالسن الرئيس المنتهية مهمته للجنة الدولية التي تشكلت لتقييم تطبيق اتفاق السلام الشامل لرويترز «انهما في مأزق الآن. انها ورطة». وأضاف فرالسن «بخيبة أمل لما وصلنا اليه الآن. كنت اعتقد ان الجانبين سيقطعان شوطا طويلا على الطريق نحو تطبيق اتفاق السلام..كنت آمل في تحقيق الكثير». ومن المقرر ان يغادر فرالسن السودان الثلاثاء بعد انتهاء تعاقده الذي استمر عامين كرئيس للجنة التقدير والتقييم والتي تشكلت في اطار اتفاق سلام لمراقبة مدى الالتزام به. وبموجب العقد المبرم معه، فانه يحظر عليه التعليق علانية أثناء فترة عمله على مدى التقدم في تنفيذ اتفاق السلام. وقال فرالسن انه يشعر أن بإمكانه التحدث بصفة شخصية الآن لأن فترته في السودان أوشكت على الانتهاء. وقال فرالسن إن إيجاد مخرج من المأزق يقع على عاتق الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان. وتــابع «الأمر عاجل. عليهم التحــرك الآن. ان تعايش السودان في سلام مع النفس يمكن ان يكون له أثر كبير على الاستقرار في المنطقة. اما اذا كان السودان في حرب مع النفس فسيأتي بنتيجة عكسية ويمكن ان تكون له عواقب خطيرة على الاستقرار في القرن الافريقــي». وأضاف ان عدم الاستقرار في السودان قد يمتد الى أوضاع متوترة بالفعل في تشاد المجاورة وجمهورية افريقيا الوسطى واثيوبيا واريتريا. وقال فرالسن ـ وهو سفير نرويجي سابق الى السودان ـ إن الجانبين حققا تقدما كبيرا في حث خطى اتفاق السلام، لكنهما مازالا متعثرين بشأن قائمة القضايا الاساسية المتعلقة بالأمن والسياسة والاقتصاد. وقــال «هناك أجزاء مهمة جدا لم تنفذ من اتفاق السلام الشامل، وانهما بعيدان بشكل كبير عن تنفيذها». وتتمثل العقبة الكبرى في وضع منطقة أبيي الغنية بالنفط. وتشمل العقبات الاخرى التأجيل في اعادة انتشــار القوات الشمالية والجنوبية خلف حدودهما وفي التخطيط لإجراء انتخابات وإحصاء سكاني موعود. وقال فرالسن «اعتقد ان هناك اهتماما حقيقيا بالسلام». وأضاف «لكن كل جانب يريد ســلاما بشروطه الخاصة. وهنا فانك تتعامل مع طرفين في حالة حرب من الناحية السياسية والعسكرية منذ اكثر من 20 عاما. وبالنسبة للجانبين فان بناء الثقة الضرورية ليس سهلا على الاطلاق». ودعا فرالسن الخــرطوم الى اعطاء الرئيس القـادم للجنة التقدير والتقييــم المزيد من الحريــة كي يتحدث علانية وينشر تقاريــر. وقال ان الســودان يجب ان يكون اكثر انفتاحا لقبــول المســاعدة من الدول الاجنبيــة في الوساطة بشــأن النـزاعات المتعلقة باتفاق الســلام. وقال «إذا وجدتــم شخصا ما في الخارج يريــد حقيقة تقديم المســاعدة بـدافع الدعــم النزيه لتطبيق اتفــاق السلام الشامل فلماذا لا تســعون لطلب مســاعدته». المصدر: وكالات

إخترنا لكم

في إجواء الذكرى (٥٦) لثورة اكتوبر : هل من آفاق لاستعادة مبدئية وحميمية الروابط النضالية مع مطالب الارتريين؟. بقلم/ عثمان صالح.

كل اطلالة لاكتوبر من كل عام لها طعم خاص مرتبط بذكرى أحدى التحولات الكبيرة وألايام المشرقة التي شهدتها المنطقة – ذكرى الثورة الشعبية السودانية في 21/10/١٩٦٤م ضد حكم العسكر بقيادة الجنرال إبراهيم عبود . والسودانيون هم اهل سبق وخبرة في هذه التحولات الكبيرة عربيا إذ تعتبر ثورة اكتوبر في الواقع اول ثورة عربية شعبية تطيح بنظام عسكري مستبد . وان كانت ثورة اكتوبر بشكل أساسي تعبيرا عن رفض الشعب السوداني للسلطة الدكتاتورية وطغمة العسكر التي هيمنت على البلاد وأنهت الحياة الديمقراطية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.