شريط الأخبار
الرئيسيةبيانات ووثائق ← تصريح صحفي مشترك بين المكتب التنفيذي (طرف السبعة) والقيادة المؤقتة (طرف الثلاثة) للتحالف الديمقراطي الارتري
2007-12-14 المركز

تصريح صحفي مشترك بين المكتب التنفيذي (طرف السبعة) والقيادة المؤقتة (طرف الثلاثة) للتحالف الديمقراطي الارتري

‎يذكر بان قيادات طرفي التحالف الديمقراطي الارتري قد اجتمعت بتاريخ 22-23اكتوبر 2007 للنظر في سبل توحيد طرفي التحالف الذي ظل منقسما منذ انفضاض المؤتمر الثاني في فبراير 2007, وأصدرت عقبه تصريح صحفي مشترك أعلنت فيه الاتفاق علي البحث في سبل معالجة الانقسام من خلال لجان للحوار.

وبدأت لجان الحوار أعمالها بتاريخ 12/11/2007 وواصلت جلساتها التي فندت فيها طبيعة الخلاف وبحثت عن حلول ترضي الطرفين لتجاوز الانقسام توصلت في نهايتها الي نتائج ايجابية معقولة, وفي 26/12/2007 أنهت اجتماعاتها ورفعت تقاريرها إلي قيادتي الطرفين للبت فيها في صيغتها النهائية. وبناءا علي ذلك اجتمعت قيادتي الطرفين في 4/12 و11/12 و13/12/2007 وخرجت بالآتي: 1) اتفقت علي عقد مؤتمر جامع لقوي المعارضة الارترية 2)اتفقت علي عقد اجتماع لرؤساء تنظيمات التحالف أو من ينوب عنهم في 15 يناير 2008 وذلك للإعداد للمؤتمر المزمع عقده. وبهذا أكدت قيادتي الطرفين بان حالة الانقطاع فيما بينهما قد تم تجاوزها وان الحوار والتشاور القائم سوف يستمر إلي انعقاد المؤتمر وحشد طاقات صف المعارضة الوطنية ليصب تجاه إسقاط النظام الدكتاتوري وإقامة نظام ديمقراطي في ارتريا بديل له. 14/12/2007 المكتب التنفيذي(طرف السبعة) القيادة المؤقتة (طرف الثلاثة) للتحالف الديمقراطي الارتري

إخترنا لكم

مخاطر التفكك وفرص البقاء: إريتريا في عيد ميلادها ال27 !! بقلم/ : حامد سلمان

أن تدفع ثمنا باهظا لا يعني أن تحصل على المقابل المجزي بشكل آلي، فالمزارع الذي يكِدُّ طوال الموسم الزراعي، مثلا، يمكن أن يخرج نهاية الموسم وهو يقلب كفيه حسرة على ما بذل من جهد وعرق ومال إن هو تغافل أو تكاسل في لحظة الحصاد الحاسمة، فالتضحية وحدها لا تكفي للحصول على القطاف، إنما تستلزم اليقظة الدائمة والمثابرة الواعية حتى نهاية الموسم وضمان الحصول على المبتغى وتحقيق الهدف. فكم من شعوب ضحت بقدر هائل من مواردها البشرية والمادية لقاء الحصول على حريتها، غير أنها لم تحصل بالمقابل، إلا على قيود أشد قسوة من تلك التي ناضلت للفكاك منها، ودونكم الشعب الكوري الشمالي الذي أعطى ولم يبخل وبذل ولم يدخر،حيث قدم ما يربوا على (406.000 عسكري و 600.000 مدني) في حرب واحدة 1950-1953م ، أكثر من مليون نفس بشرية بالإجمال، وما زال الشعب الكوري الشمالي يقدم القرابين دون أن يجد فرصة للوقوف على قدميه والإلتفات إلى الوراء، حيث يرقد "الشهداء" ليتساءل، لماذا كل هذا؟ إلى يومنا هذا وربما حتى إشعار آخر، حيث لا ضمانات للحريات والحقوق والتنمية الإقتصادية مهما كانت الضحيات المبذولة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.