شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← المؤتمر الإسلامي يعبر عن قلقه البالغ من تصاعد الأزمة بين إرتريا وإثيوبيا
2007-12-15 ecms

المؤتمر الإسلامي يعبر عن قلقه البالغ من تصاعد الأزمة بين إرتريا وإثيوبيا

‎الخرطوم : عدوليس عبر المكتب التنفيذي للمؤتمر الإسلامي الإرتري عن قلقه البالغ تجاه تصاعد الأزمة الحدودية بين ارتريا وإثيوبيا ،

وفي هذا الإطار دعا الطرفين إلى تهدئة الأوضاع وإزالة أسباب التوتر وتجنيب شعبي البلدين الشقيقين ويلات الحرب ومراراتها والالتزام بالقرارات الدولية التي تراضت عليها الحكومتان . جاء ذلك في بيان أصدره المكتب التنفيذي برئاسة الأستاذ /حسن سلمان في إجتماعه الدوري في الفترة من 11-12/ ديسمبر الجاري ، هذا وقد وقف الإجتماع على أوضاع المعارضة ورحب بالجهود والمبادرات المبذولة لرأب الصدع وإصلاح ذات البين لترتيب البيت الداخلي للمعارضة ، سواء كان فى الإطار الإسلامى أو الوطني ، شريطة أن تستوعب دروس وعبر التجارب السابقة ، حماية لها من استنساخ ذات الإشكالات ، ولتجنيبها الوقوع في ذات المصير ، حسب نص البيان . هذا وقد وقف الإجتماع على تقارير أداء المكاتب التنفيذية فى المجالات الدعوية والسياسية والتنظيمية والإدارية , وذلك عبر التقارير التفصيلية التي قدمها رؤساء المكاتب , حيث تم رصد حجم الإنجازات والمكاسب المتحققة ، وتلمس مقدار الإخفاقات والسلبيات التي صاحبت العمل. هذا وقد اطمأن المكتب على حسن سير الأداء والأهداف المتحصلة من جهة ، وتطابقها مع الخطط المرسومة من جهة أخرى ، وخرج المكتب بمجموعة من الموجهات والقرارات التي هدفت فى مجملها الى تحسين وتجويد الأداء والارتقاء به الى أعلى درجات الكمال ، وإلى تعزيز المكاسب والمحافظة عليها ومعالجة السلبيات وتوقيها . هذا وكان المؤتمر الإسلامي قد عقد مؤتمر العام في مارس المنصرم من هذا العام ويعتبر من التنظيمات التي يتوقع انضمامها إلى المظلة الجامعة للمعارضة الإرترية في المرحلة المقبلة . راجع نص البيان في نافذة بيانات ووثائق .

إخترنا لكم

في إجواء الذكرى (٥٦) لثورة اكتوبر : هل من آفاق لاستعادة مبدئية وحميمية الروابط النضالية مع مطالب الارتريين؟. بقلم/ عثمان صالح.

كل اطلالة لاكتوبر من كل عام لها طعم خاص مرتبط بذكرى أحدى التحولات الكبيرة وألايام المشرقة التي شهدتها المنطقة – ذكرى الثورة الشعبية السودانية في 21/10/١٩٦٤م ضد حكم العسكر بقيادة الجنرال إبراهيم عبود . والسودانيون هم اهل سبق وخبرة في هذه التحولات الكبيرة عربيا إذ تعتبر ثورة اكتوبر في الواقع اول ثورة عربية شعبية تطيح بنظام عسكري مستبد . وان كانت ثورة اكتوبر بشكل أساسي تعبيرا عن رفض الشعب السوداني للسلطة الدكتاتورية وطغمة العسكر التي هيمنت على البلاد وأنهت الحياة الديمقراطية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.