شريط الأخبار
الرئيسيةبيانات ووثائق ← البيان الختامي لأعمال الاجتماع الدوري للمكتب التنفيذي للمؤتمر الإسلامي
2007-12-15 ecms

البيان الختامي لأعمال الاجتماع الدوري للمكتب التنفيذي للمؤتمر الإسلامي

‎ بسم الله الرحمن الرحيم المؤتمر الإسلامى الإرتري المكتب التنفيذي البيان الختامي لأعمال الاجتماع الدوري للمكتب التنفيذي

عقد المكتب التنفيذي للمؤتمر الإسلامى الإرتري اجتماعه الدوري برئاسة الأخ حسن سلمان رئيس المكتب وذلك فى يومي 2ـ 3 ذي الحجة1428هـ المواف 2007م ، وقف خلالها على مجمل الأوضاع التنظيمية الداخلية والمستجدات على الساحة الوطنية والإقليمية والدولية . على الصعيد التنظيمي : بقدر عال من المسؤولية والموضوعية قيم الاجتماع أداء المكاتب التنفيذية فى المجالات الدعوية والسياسية والتنظيمية والإدارية , وذلك عبر التقارير التفصيلية التي قدمها رؤساء المكاتب , حيث تم رصد حجم الإنجازات والمكاسب المتحققة ، وتلمس مقدار الإخفاقات والسلبيات التي صاحبت العمل. هذا وقد اطمأن المكتب على حسن سير الأداء والأهداف المتحصلة من جهة ، وتطابقها مع الخطط المرسومة من جهة أخرى ، وخرج المكتب بمجموعة من الموجهات والقرارات التي هدفت فى مجملها الى تحسين وتجويد الأداء والارتقاء به الى أعلى درجات الكمال ، وإلى تعزيز المكاسب والمحافظة عليها ومعالجة السلبيات وتوقيها . وفى ذات الإطار عبر المكتب عن اعتزازه بالمساهمة الفاعلة والوقفة المشرفة لكوادر وجماهير المؤتمر فى دفع عجلة التنظيم نحو مبتغاه ، وأكد على أهمية تعزيز هذه المساهمة واستمراريتها والاهتمام بشأن البناء الداخلي تفعيلا وتطويرا . على صعيد المعارضة الإرترية : وقف المكتب عند أحوال المعارضة و الظرف الاستثنائي الذي تعيشه , ومحاولاتها المقدرة فى خلق الظروف المناسبة لإنجاح مشروعاتها , و ثمن المكتب غاليا التحدي والصمود المبذول من كافة تنظيمات المعارضة بمختلف توجهاتها الفكرية ومشاربها السياسية ضد نظام لا يعرف سوى الاستبداد والقمع والطغيان . وأكد المكتب بأن المزيد من التكاتف والتعاضد والعمل المشترك فيما بينها سيسهم بدور إيجابي في إرغام النظام الديكتاتوري للالتفاف إلى مطالب شعبنا العادلة والمشروعة في الحصول على حقه كاملا فى الحرية والحياة الكريمة . وفى هذا السياق رحب المكتب بالجهود والمبادرات المبذولة لرأب الصدع وإصلاح ذات البين لترتيب البيت الداخلي للمعارضة ، سواء كان فى الإطار الإسلامى أو الوطني ، شريطة أن تستوعب دروس وعبر التجارب السابقة ، حماية لها من استنساخ ذات الاشاكالات ، ولتجنيبها الوقوع في ذات المصير. على صعيد النظام : مازال النظام بتصرفاته الحمقاء وسياساته الهوجاء يدفع البلاد فى اتجاه بئيس ووضع مزر يعرضها للمخاطر والمصير المجهول , وإن استمراره على اعتقال الأبرياء , وإرغام الشباب على حياة التشرد وحملات التجنيد القهري والجبري حتى لمن لا يصلحون للعمل العسكري , والتغيير الديمغرافى وإيصال البلاد الى حافة المجاعة, ، كل هذا يزيد من معانات شعبنا ويجعل حياتهم جحيما لا يطاق ، ويحاول الشعب التخلص منه بطرق ومغامرات مليئة بالأهوال والمتاعب ، ولا أدل على ذلك من ظاهرة الهروب المتواصلة وبشكل متزايد على الحدود مع كل الدول المجاورة ، وبهذا صار النظام فاقدا لكل المعاني الأخلاقية التي تبرر له البقاء على سدة الحكم . ومن هذا المقام فإن المكتب يحمل النظام كافة المسئولية القانونية والسياسية والتاريخية فيما آلت إليه أوضاع البلد والشعب الإرتري من سوء ، والتي أضحت مهددا جديا لسيادة ارتريا ووحدتها . هذا و مع تقديره العالي لمواقف السودان تجاه استقبال اللاجئين الإرتريين وتقديم المساعدات الأخوية لهم , فانه يناشد الحكومة السودانية ان تتفهم وكعادتها الظرف والوضع غير الطبيعي الذي حتم على اللاجئين الهروب من جحيم نظام صنف الأسوأ فى مجال حقوق الانسان , وأن تقدر حالتهم الإنسانية وتتعامل معها بشفقة ورحمة وتسعى في تأمينهم وسلامتهم بتجنيبهم العودة مرة أخرى إلى معاناتهم . على صعيد الشعب الإرترى : الشعب الإرتري وعلى حد سواء فى الداخل والخارج كان يتطلع بعد التضحيات العظيمة والنضال المرير الذي قدمه ان ينال حقوقه المشروعة فى الأمن والاستقرار, إلا أنه لم يحصد إلا الخيبة تلو الخيبة , حيث تعرض ومازال يتعرض لأسوأ الأوضاع الحياتية والمعيشية حيث أصبح صديقا للمعانات والحرمان ، وملازما للجوء والتشرد . ومن هنا حيا المكتب الشعب الا تري المناضل الصابر, ودعاه الى مزيد من الصمود فى وجه الطغيان والاستبداد فإن مع العسر يسرا وان فجر الخلاص آت . كما لم يفوته أن يحيي الأسرى والمعتقلين من الدعاة وأصحاب الراى والتعبير المغيبين ظلما وعدوانا في غياهب سجون النظام القمعي ، وطالب بإطلاق سراحهم فورا ، واستصرخ كل أصحاب الضمائر الحية والمروءات و الجمعيات ومنظمات حقوق الإنسان للتضامن مع قضيتهم وإعطائها القدر اللازم من الاهتمام و الاعتبار . على الصعيد الإقليمي : وقف المكتب وبقلق بالغ على تصاعد الأزمة الحدودية بين ارتريا وإثيوبيا ، وفي هذا الإطار دعا الطرفين إلى تهدئة الأوضاع وإزالة أسباب التوتر وتجنيب شعبي البلدين الشقيقين ويلات الحرب ومراراتها والالتزام بالقرارات الدولية التي تراضت عليها الحكومتان . و عبر المكتب عن تضامنه المطلق مع السودان الشقيق حكومة وشعبا إزاء الحملة التي تستهدف وحدته وكرامته. هذا وقد ناشد المكتب أطراف الصراع في الصومال الشقيق إلى تحكيم صوت العقل وتغليب المصلحة العامة واعتبار مصلحة الصومال فوق كل الاعتبارات . على المستوى الدولي : عبر المكتب عن تنديده الشديد بالحصار والقتل والتجويع الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني من الكيان الصهيوني خاصة فى قطاع غزة , وناشد المكتب حركتي حماس وفتح على تجاوز خلافاتهما الطارئة بالحكمة , والتركيز على قضيتهما الأساسية التي تتطلب درجة عالية من التماسك والتوحد . وناشد المكتب كل الأطراف العراقية الحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا وتفويت الفرصة على الطامعين الى تمزيقه . والله الهادي إلى سواء السبيل ... المكتب التنفيذي للمؤتمر الإسلامي الإرتري 4 ذي الحجة 1428هـ ــ 13 نوفمبر 2007م

إخترنا لكم

سأحدثكم عن محمد مدني ...!!. بقلم / أمال علي

سأحكي عن ومع محمد مدني الشاعر في وقت آخر، وحين يكون لديه متسعٌ للحكي. فهذا المساء ، أكثر موائمة للغيرة. وأنا أغارُ على محمد مدني: حدث هذا ذات نهار، ذات حديث وتعارف مع بعض الاصدقاء من السودان. و ( كعادتنا السودان وانا على لقاء دائم) . حكينا وتداعى الحكي ومرّ كالعادة على عَطرِالذكر وحُلوَ الروح محمد مدني . ثم يقول أحدهم: نحن عندنا شاعر عظيم اسمه محمد مدني . والله الزول دا كتب شعر يا سلااام . و بالمناسبة ، عنده قصيدة مشهورة جداً. لخص فيها أزمة الحزب الشيوعي السوداني كلها . غنوها ناس عقد الجلاد .. اكيد تكوني سمعتيها. احتاج دوزنةً ..


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.