شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع لجبهة التحرير الارترية : الجو ملائم لعقد المؤتمر والوحدة الداخلية راسخة
2005-06-05 المركز

رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع لجبهة التحرير الارترية : الجو ملائم لعقد المؤتمر والوحدة الداخلية راسخة

الخرطوم : ECMS في اتصال مع المركز ادلى الاستاذ جيلاني موسى رئيس اللجنة التحضيرية بتصريحات هامة حول انعقاد المؤتمر العام الوطني لجبهة التحرير الارترية وقال:باشرت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني السابع أعمالها فور تشكيلها في شهر شباط عام 2005م

وبعد سلسلة من الاجتماعات قامت بتشكيل لجان متخصصة لإنجاز أوراق المؤتمر كما بعثت وفود طافت مناطق تواجد عضوية الجبهة في السودان واوربا وأمريكا واستراليا حيث تضم اللجنة التحضيرية في عضويتها أفراد من أعضاء الجبهة في المناطق المذكورة كما أمنت الاتصال بعضوية الجبهة داخل الوطن رغم ظروف القهر المعروفة وذلك لضمان حقهم في المشاركة في المؤتمر . وبعد ثلاثة اشهر من النشاط المكثف تم إنجاز مايلي :- 1/ اكتمال إعداد مسودات وثائق المؤتمر والتي ستكون غير تقليدية إن شاء الله والتي ستطرح على عضوية الجبهة على أوسع نطاق قبل المؤتمر وذلك بغرض تجويدها وتوحيد الرؤى حولها . 2/ تهيئة فروع الجبهة لاختيار ممثليهم في المؤتمر خلال شهر يونيو ( حزيران). وذلك وفق أسس محددة في البرنامج التنظيمي الذي اقر في ميثاق الوحدة التي تحققت في 2/5/2002م . على مستوى الجبهة الجو مناسب لعقد المؤتمر حيث تمكنت الجبهة من ترسيخ وحدتها الداخلية ومستعدة بصورة تامة لعقد المؤتمر والخروج بنتائج تسهم في دفع عجلة المعارضة باتجاه تحقيق أهدافها في تخلبص شعبنا من المعاناة التي يعيشها . أما ما يشهده الواقع الإرتري فهو مأساة نظام قمعي لا يؤمن بالآخر رغم ضعفه وتآكله ومعارضة محاصرة ذاتيا وخارجيا والمنطقة التي تضمنا تشهد تحولات خطيرة واعتقد إن عام 2005م ستتغير فيه معالم الفناها منذ عقود وهذا يدعونا للاستعداد جيدا حتى لا تجرفنا أمواج السونامي التي تدق أبواب القرن الإفريقي وحوض البحر الأحمر . هذا وسوف يتابع المركز نشاطات اللجنة التحضيرية ويوافيكم بها في حينها .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.