شريط الأخبار
الرئيسيةمنبر الحوار ← صحيفة الشرق القطرية تبرز خبر ورشة الحوار الإرتري- الإرتري
2008-02-07 الشرق

صحيفة الشرق القطرية تبرز خبر ورشة الحوار الإرتري- الإرتري

ا‎لمعارضة الإريترية تطلب وساطة قطر مع حكومة أفورقي ، تحت هذا العنوان أبرزت صحيفة الشرق القطرية خبر إنعقاد ورشة الحوار الإرتري - الإرتري التحديات والآفاق وإليكم الرابط لمعارضة الإريترية تطلب وساطة قطر مع حكومة أفورقي

المعارضة الإريترية تطلب وساطة قطر مع حكومة أفورقي الخرطوم- خالد سعد دعا معارضون ارتريون، دولة قطر والحكومة السودانية إلى تبني وساطة بينهم وبين حكومة الرئيس اسياسي افورقي، لتحقيق مصالحة وطنية تحقق مصالح الشعب الارتري. وأعتبروا ان الخرطوم بدعم عربي من قبل دول قطر والسعودية ومصر هي المنبر المناسب لإجراء الحوار مع أسمرا. ونادى متحدثون معارضون يقيمون في الخرطوم أمس الى تجاوز حالة عدم الثقة المتبادلة مع النظام في اسمرا عبر "منبر مناسب"، مشددين على ان الفرصة مواتية الآن وليس غداً للسودان للاستفادة من علاقاته المتوازنة مع اثيوبيا واريتريا والمعارضة، في اتخاذ القرار لبدء خطوة أكثر تأثيراً وفاعلية. وشدد المشاركون الذين كانوا يتحدثون في ورشة بعنوان "الحوار الارتري –الارتري"، على ضرورة النظر إلى معاناة الشعب الارتري، مشيرين إلى هروب 400 ألف مواطن خارج الوطن في الفترة الاخيرة، مطالبين بانتهاج الحوار سبيلاً ،"طالما تضاءلت فرص اسقاط النظام بقوة السلاح مقابل عدم قدرة الحكومة على تجاوز المعارضة ".

إخترنا لكم

مخاطر التفكك وفرص البقاء: إريتريا في عيد ميلادها ال27 !! بقلم/ : حامد سلمان

أن تدفع ثمنا باهظا لا يعني أن تحصل على المقابل المجزي بشكل آلي، فالمزارع الذي يكِدُّ طوال الموسم الزراعي، مثلا، يمكن أن يخرج نهاية الموسم وهو يقلب كفيه حسرة على ما بذل من جهد وعرق ومال إن هو تغافل أو تكاسل في لحظة الحصاد الحاسمة، فالتضحية وحدها لا تكفي للحصول على القطاف، إنما تستلزم اليقظة الدائمة والمثابرة الواعية حتى نهاية الموسم وضمان الحصول على المبتغى وتحقيق الهدف. فكم من شعوب ضحت بقدر هائل من مواردها البشرية والمادية لقاء الحصول على حريتها، غير أنها لم تحصل بالمقابل، إلا على قيود أشد قسوة من تلك التي ناضلت للفكاك منها، ودونكم الشعب الكوري الشمالي الذي أعطى ولم يبخل وبذل ولم يدخر،حيث قدم ما يربوا على (406.000 عسكري و 600.000 مدني) في حرب واحدة 1950-1953م ، أكثر من مليون نفس بشرية بالإجمال، وما زال الشعب الكوري الشمالي يقدم القرابين دون أن يجد فرصة للوقوف على قدميه والإلتفات إلى الوراء، حيث يرقد "الشهداء" ليتساءل، لماذا كل هذا؟ إلى يومنا هذا وربما حتى إشعار آخر، حيث لا ضمانات للحريات والحقوق والتنمية الإقتصادية مهما كانت الضحيات المبذولة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.