شريط الأخبار
الرئيسيةبيانات ووثائق ← حزب النهضة : بيان صحفي حول جريمة اغتيال الدكتور طه محمدنور
2008-02-19 المركز

حزب النهضة : بيان صحفي حول جريمة اغتيال الدكتور طه محمدنور

‎مواصلة لجرائمه في حق الشعب ، وإمعاناً في تصفياته لرموز النضال الوطني الإرتري ، اغتال نظام اسياس في يوم الجمعة 15 فبراير 2008م المناضل الدكتور طه محمدنور شيخ عبده ، وهو قيد الاعتقال في سجون النظام منذ حوالي ثلاثة سنوات دون توجيه أي تهمة ضده أو تقديمه لمحكمة .

وبهذا يتقدم حزب النهضة الإرتري إلى عائلة الفقيد الشهيد وآل الشيخ عبده وكافة أبناء الشعب الإرتري ليعرب عن ألمه العميق وحزنه الشديد على هذا المصاب الجلل والخطب العظيم . وإذ يستنكر الحزب بشدة هذا العمل الوحشي والجريمة النكراء يذكر رأس النظام بأن جرائمه هذه لن تمر دون عقاب ، وأن ساعة القصاص آتية لا محالة . كما يناشد الحزب جماهير الشعب الإرتري في الداخل والخارج أن تقف صفاً واحداً ضد ممارسات النظام المستمرة في تصفية رموزها الوطنية ومناضلي الرعيل الأول للثورة الإرترية ، وأن تعبر عن رفضها لهذه الجرائم بكافة الوسائل المتاحة . ولد الشهيد المناضل / طه محمدنور شيخ عبده بمدينة أسمرا عام 1934م ، ودرس المراحل الجامعية في مصروإيطاليا حتى نال شهادة الدكتوراه في القانون . وشارك الشهيد في تأسيس جبهة التحرير الإرترية بالقاهرة وأصبح عضواً في مجلسها الأعلى ، وظل مناضلاً حتى نالت إرتريا استقلالها . وتواصل عطاء الشهيد بعد عودته إلى أرض الوطن بإسهامه في عملية إجراء الاستفتاء كعضو في مفوضيتها . ثم عضواً بارزاً وفاعلاً في لجنة صياغة الدستور الإرتري الذي لم يطبق بعد . كما ترأس الشهيد لجنة الأوقاف الإسلامية الإرترية . نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بوزاسع رحمته وأن يجعل الجنة داره ومقامه . ( إنا لله وإنا إليه راجعون ).

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.