شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← كلمة ارتريا : التحضير الجيد عنوان النجاح *
2008-03-02 المركز

كلمة ارتريا : التحضير الجيد عنوان النجاح *

‎عام مضى على المؤتمر الثاني للتحالف الديمقراطي الإرتري ، الذي إنشق التحالف الى إثره الى كتلتين ، وكانت المحصلة الكلية خيبة كبيرة للمعارضة ، وتراجع في الإداء المعتل أصلاً ،

لكن من زاوية أخرى كان هذا العام عام الجماهير الإرترية الواعية التي تجاوزت التنظيمات والأطر الضيقة الى سعة الوطن ، ومارست ضغطا هائلاً على التنظيمات والقيادات للعودة الى الإطار الجامع للمعارضة ، وهو ما إتضح في معظم الكتابات والنقاشات التي حفلت بها المنابر العامة ، كما تجلى ذلك في المواجهة الواعية التي قابلت بها الجماهير قياداتها في كافة التنويرات عقب المؤتمر، وهو ما أثمر مع عوامل أخرى إجتماع منتصف يناير لقيادات الصف الأول أو من ينوب عنهم ، وهو الإجتماع الذي أعاد بعض الأمل الى الجماهير الإرترية 0 الآن وقد بدأت اللجنة التحضيرية أعمالها لعقد المؤتمر في نهاية مارس القادم يبقى أن نذكر ببعض النقاط المهمة : • التحضير الجيد هو مفتاح نجاح المؤتمر ومن هنا فإن المهمة الملقاة على كاهل التحضيرية كبيرة جدا وهذا يتطلب وعياً وجهداً كبيرين 0 • على التحضيرية أن تركز على القضايا الجوهرية وتبتعد من التفاصيل التي تثير الخلافات دائما 0 • تفعيل أو إيجاد آلية للتواصل بين التحضيرية والتنظيمات خاصة في صياغة الميثاق والنظام الأساسي ولا تركن الى التمثيل الذي تتمتع به التنظيمات في اللجنة 0 • صياغة برنامج عمل للمرحلة المقبلة يراعي كافة الظروف المحيطة بعمل المعارضة 0 • مع الحرص على عقد المؤتمر في موعده ، ولكن يجب أن لا يكون ذلك التوقيت خصما على إنضاج القضايا الرئيسية التي تسهم في إنجاح المؤتمر 0 • التوافق المبكر حول موضوع القيادة ، آليات الإختيار ، والصلاحيات المنوطة بها ، مستفدين من كافة التجارب السابقة 0 • الإستفادة من المنظمات المدنية والشخصيات الوطنية والأكاديمية كل في موقعه في القضايا ذات الإختصاص • طرح بعض القضايا في المنابر العامة ومن ثم أخذ أراء الجماهير عبر إستفتاء أو استبيان كما هو معمول به في كثير من القضايا 0 • وأخيرا على اللجنة التحضيرية أن تزواج بين الصلاحيات الفنية والسياسية في بلورة مهامها 0 هذه بعض التنبيهات التي أحببنا أن نساهم بها مذكرين اللجنة بالآمال الكبيرة المعلقة على نجاحها في هذه المهمة التاريخية 0 * نشرت في صحيفة الوطن عدد 29فبراير 2008م

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.