شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← اريتريا تتهم الامم المتحدة بالانحياز لاثيوبيا في نزاعهما الحدودي
2008-03-05 المركز

اريتريا تتهم الامم المتحدة بالانحياز لاثيوبيا في نزاعهما الحدودي

‎نيروبي (ا ف ب) اتهمت اريتريا الثلاثاء الامم المتحدة بالانحياز لاثيوبيا في حل نزاع حدودي قديم بين البلدين فيما تنهي بعثة الامم المتحدة انسحابها من المنطقة الحدودية بعدما فرضت اسمرة قيودا على تزودها بالمحروقات.

وطالبت اريتريا الامم المتحدة بارغام اثيوبيا على سحب قواتها من المنطقة الحدودية موضع النزاع بعدما استنتجت لجنة تشكلت بدعم من الامم المتحدة بعد اتفاق سلام انهى الحرب الدامية بين البلدين من 1998 الى 2000 ان جزءا من الارض يعود الى اثيوبيا. وصرحت وزارة الخارجية الاريترية في بيان "من المفاجئ ملاحظة تخلي الامانة العامة للامم المتحدة عن حياديتها وعملها في خدمة اثيوبيا". واضافت "ان واشنطن واديس ابابا تقفان وراء هذه الحملة السلبية الرامية الى تحويل الانتباه عن المشكلة الحقيقية: احتلال اثيوبيا لاراض اريترية". وختم البيان "بالنتيجة تجدد الحكومة نداءها الى مجلس الامن الدولي كي يتحمل مسؤولياته ويتحرك بحسم لانهاء الاحتلال". في 22 شباط/فبراير دان مجلس الامن "الانتهاكات المنتظمة" لقراراته من قبل اسمرة. وقررت الامم المتحدة اجلاء قوة الامم المتحدة من اجل اريتريا واثيوبيا (مينوي) من الاراضي الاريترية بسبب القيود التي فرضتها حكومة اسمرة اعتبارا من كانون الاول/ديسمبر على التزود بالمحروقات. وادى النقص في الوقود الى شل قدرات البعثة لا سيما الجوية منها وحال دون تنفيذ تفويضها الذي ينص على مراقبة الحدود مع اثيوبيا حيث يتواجه 200 الف جندي من البلدين. وانشئت البعثة العام 2000 وتضم اكثر من الفي عنصر بينهم 1200 سيتم نقلهم من اريتريا.

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.