شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← احتجاز 77 إرترياً بأسوان . .ومصر تسلم48 آخرين الى السودان
2008-03-09 المركز

احتجاز 77 إرترياً بأسوان . .ومصر تسلم48 آخرين الى السودان

‎عدوليس : مصادر خاصة أفادت الأنباء الورادة من مصر أن عدد الإرتريين المحتجزين في أحد سجون أسوان جنوب مصر يبلغ 77 محتجزاً فيما ألقت السلطات المصرية القبض على 48 آخرين أثناء عبورهم الحدود السودانية المصرية وقامت بتسليمهم الى السلطات السودانية .

التي قامت بدورها بترحيلهم الى معسكر كيلو 26 ثم نقلوا يوم أمس الى معسكر الشجراب لايواء اللاجئين شرقي السودان حيث يرقد 30 منهم بفراش مستشفى الشجراب بسبب الاعياء والاجهاد . وفي ذات الوقت وصل 50 صومالياً الى معسكر الشجراب الذي يضم اللاجئين الارتريين الجدد والقدامى بجانب الصوماليين الذين بدأو بالتوافد مؤخراً بأعداد كبيرة . وذكرت المصادر أن 77 محتجزاً في أحد سجون أسوان ( من بينهم33 من النساء والأطفال ) تسعى السفارة الارترية في القاهرة بشكل محموم من أجل اعادتهم الى أسمرا وسط ممانعة من قبل المحتجزين الذين كانوا في طريقهم الى اسرائيل عبر صحراء سيناء لطلب اللجوء السياسي هناك . وكانت السلطات المصرية قد القت القبض أمس على سيدتين ارتريتين أثناء محاولتهن التسلل الى اسرائيل عبر جنوبي معبر رفح بصحبة عدد من الأفارقة . وفي سياق ذي صلة أوضحت مصادر الشرطة الإثيوبية بالمنطقة الشرقية لإقليم تجراي الاثيوبى أن 1600 إريتريا دخلوا إلى إثيوبيا عبر الحدود الفاصلة بين البلدين خلال الأربعة أشهر الماضية . وذكر القائد العام للشرطة بالمنطقة جبر هيوت كحساي لوكالة والتا للمعلومات أن هؤلاء الإريتريين قد لجأوا إلى إثيوبيا لتفاقم لأوضاع الاقتصادية والسياسة في بلادهم حسب تعبيره. وأضاف أن 408 اشخاص من هؤلاء هم من الجيش الإرتري والبقية من شرائح مختلفة منهم معلمون وأطباء مشيرا إلي أن الإدارات الإثيوبية المعنية بالإضافة إلي الشعب الإثيوبي استقبلت هؤلاء اللاجئين بترحيب كبير. وتشير المصادر في إثيوبيا الى أن عدد الإريتريين المتسللين إلي البلاد في تصاعد مستمر في الوقت الذي تشهد فيه الحدود الغربية في إريتريا مع السودان حركة نزوح مماثلة.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.