شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← صيادون يمنيون يكشفون عن محاكمات عسكرية لهم في معتقلات إريتريا
2008-03-12 المركز

صيادون يمنيون يكشفون عن محاكمات عسكرية لهم في معتقلات إريتريا

‎المصدر: الصحوه نت كشف صيادون يمنيون أفرجت عنهم السلطات الاريترية مؤخرا عن محاكمات عسكرية تتم أثناء فترة اعتقاله من المياه الإقليمية اليمنية في البحر لأحمر .

كد صيادون التقتهم "الصحوة نت" سبق أن اعتقلتهم السلطات الإريترية أنهم يحملون مناشدات إلى مسئولين في الحكومة للقيام بمسئوليتهم في إطلاق زملائهم القابعين في سجون ميناء طيعوه ومصوع وأسمره الإريترية حيث وأن عددا من قواربهم صودرت دون وجه حق. وأشاروا إلى أنه لا يتم الإفراج عنهم إلا بعد محاكمات عسكرية وغرامات مالية كبيرة ومصادرة ماتحمله قواربهم من وقود ومتاع وأسماك دون تعويض. وناشد الصيادون الذين ينتمون إلى عدد من الموانئ الثانوية في الساحل الغربي للبحر الأحمر الحكومة اليمنية ووسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية المحلية والإقليمية والدولية النظر إلى قضيتهم، كونها قضية إنسانية خصوصا في ظل غياب الاهتمام الرسمي بها. وأكد الصيادون أنهم يتعرضون لـ"معاملات سيئة وقاسية ومهينة" من قبل السلطات الاريترية دون أي مبررات. من جهته قال النائب البرلماني والناشط الحقوقي شوقي القاضي إن الممارسات الإريترية ليست بمستغربة علينا بعد أن انتهكت سيادة البلاد واحتلت جزيرتي حنيش وارتكاب الكثير من الانتهاكات بالسيادة اليمنية. وأكد أن المستغرب هو موقف الحكومة اليمنية ونظامها الحاكم "اللذان لم يحركا ساكنا تجاه هذه الانتهاكات، ونصرة موطنيها،

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.