شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← المنتدى الارتري يوجه نداءاً لرفض قرار راتب نصف شهر للمقيمين في الرياض
2008-03-12 المركز

المنتدى الارتري يوجه نداءاً لرفض قرار راتب نصف شهر للمقيمين في الرياض

‎وجه المنتدى الوطني الارتري بالخليج نداءاً الى الجالية الارترية بالرياض لحضور الاجتماع الذي دعت اليه السفارة الارترية وذلك لرفض قرار دفع نصف راتب شهر دعماً لما تسميه بالمجهود الحربي .

وقال المنتدى ان عدداً كبيراً من أعضاء الجالية الارترية بالرياض قد أبدوا استياءهم واستنكارهم للقرار في ظل تدني الأجور و ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة معدلات البطالة في أوساط الإرتريين ، كما أبدوا تهكمهم من لجنة التصدي الشعبية التي تم تشكيلها من الموالين والمنتفعين في اجتماع 18/02/2008م والتي شككوا في شرعية تمثيلها لهم مما اضطر السفير توجيه الدعوات لجميع الارتريين المقيمين في الرياض الى الاجتماع المزمع انعقاده يوم الجمعه 14 مارس الجاري في الساعة الواحدة ظهراً. ودعا المنتدى الوطني الارتري جميع أعضاء الجالية لحضور الاجتماع لاسماع السفير الصوت الرافض مناشداً تنظيمات المعارضة لتوجيه أعضائها المقيمين في الرياض لحضور الاجتماع . وكان المنتدى قد كشف في وقت سابق بأن السفير الارتري بالمملكة السعودية والبحرين وسلطنة عمان قد استدعى أكثر من 60 مقيماً إرترياً في الرياض ، أغلبهم من الموالين لحزبه ، لاجتماع في يوم الاثنين 18/02/2008م ، وذلك لتمرير قرار جباية جديد يفرض على الارتريين المقيم الإرتري المحاصر ما بين التزامات تجديد رخصة إقامته وارتفاع أجور المنازل وغلاء المعيشة .

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.