شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← توغل اريتري في جيبوتي
2008-04-21 المركز

توغل اريتري في جيبوتي

‎اديس ابابا (ا ف ب) - افادت مصادر متطابقة لوكالة فرانس برس الاثنين ان جنودا في الجيش الاريتري دخلوا اراضي جيبوتي في منطقة دميرة الحدودية (شمال) وبدأوا بنشر نظام دفاعي.

وقال مسؤول جيبوتي حكومي لوكالة فرانس برس طلب عدم كشف اسمه ان "جنودا اريتريين توغلوا في اراضي جيبوتي قبل يومين او ثلاثة ايام في منطقة راس دميرة. والوضع ليس واضحا". واضاف ان "مفاوضات على مستوى رفيع جارية لتسوية هذه المشكلة". الا ان مصدرا قريبا من الملف قال ردا على سؤال لوكالة فرانس برس في جيبوتي "هناك وجود اريتري في دميرة وتحركات. يبني الاريتريون خنادق على الجانب الاريتري من الحدود كما على جانب جيبوتي الذي توسعت اليه اريتريا". واضاف المصدر انه "خلافا لما قيل لا يبدو ان هناك قوات اريترية بل عمالا". وتابع "هذه المنطقة معزولة ولم تلاحظ سلطات جيبوتي ما كان يحصل الا بعد اسبوع". وصرح مصدر عسكري لوكالة فرانس برس ان "حكومة جيبوتي قدمت طلبا للجيش الفرنسي للقيام بعملية استطلاع تم الخميس لم تسمح بتأكيد التوغل في ذلك الوقت". ودار نزاع في الماضي بين جمهورية جيبوتي واريتريا حول هذه المنطقة الواقعة على ابواب البحر الاحمر. وتقيم اريتريا علاقات متوترة مع اثيوبيا بسبب النزاع الحدودي بين البلدين الذي ادى الى حرب بين عامي 1998 و2000. وفي نيسان/ابريل 1996 كانت جيبوتي واريتريا على شفير نزاع مسلح بعد تصريحات مسؤول جيبوتي اتهم فيها اسمرة بقصف منطقة راس دميرة. وفي 1999 اتهمت اريتريا التي كانت في حرب مع اثيوبيا جيبوتي بالانحياز لصالح الاثيوبيين. واتهمت جيبوتي من جهتها اسمرة بدعم متمردي الجبهة الثورية الموحدة وبان لها مطامع في منطقة راس دميرة وهو ما تنفيه اريتريا.

إخترنا لكم

سد الانتخابات ...! بقلم : محمد قناد

قدم البيت الابيض في 29 اكتوبر مبادرة وساطه لحل مشكلة سد النهضة بين مصر والسودان واثيوبيا. ذلك وفق لوائح وميثاق الامم المتحدة تحت المادة 33 وامتدادا لاتفاق المبادئ المبرم في الخرطوم 2015 لحل المشاكل الفنية فيما يخص عمليات البناء والتشغيل بين دول المصب ودولة المنبع خاصة بين مصر واثيوبيا . في هذا المقال احاول شرح ما يجري من التصعيد الاخير الذي سبق المبادرة الامريكية التي كانت بطلب من السيسي لترامب و وافق عليها ابي احمد علي هامش منتدى "سوتشي" الاقتصادي بين روسيا وافريقيا 23-24 اكتوبر.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.