شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← غرق 21 لاجئا اريتريا وصوماليا في نهر عطبره
2008-09-25 المركز

غرق 21 لاجئا اريتريا وصوماليا في نهر عطبره

‎الخرطوم (ا ف ب) - رجحت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة الاربعاء في بيان ان يكون 21 لاجئا اريتريا وصوماليا قضوا غرقا في انقلاب مركبهم في نهر عطبره بشرق السودان.

وكانت المجموعة التي رحلت من مخيمالشجراب للاجئين في شرق السودان متكونة من ثمانية نساء وثلاثة اطفال على الاقل. وقالت المفوضية انهم ركبوا فجر الثلاثاء اربعة زوارق لعبور نهر عتبرة هربا من مراقبة الشرطة قرب المخيم. واضاف البيان ان "23 شخصا تكدسوا في احد الزوارق الذي لا تتجاوز حمولته 15 شخصا فانقلب بهم على بعد ما بين 600 الى 700 متر من الضفة" مؤكدا انه لم يعثر عن جثث الغرقى بعد. واضافت المفوضية ان "اربعة اريتريين نجوا سباحة حتى الضفة وكذلك امراة تشبثت بقطعة خشب" وانهما ادخلوا المستشفى. وكانت المجموعة تحاول الوصول الى الخرطوم عاصمة السودان بحثا عن عمل او التوجه بعد ذلك الى اوروبا. واوقفت الشرطة لاجئين اثنين يشتبه في انهما مهربان. وكان اللاجئون يحاولون الفرار من مخيم الشجراب رغم حظر السلطات السودانية خروجهم من المخيمات لتلقيهم المساعدة واضافت المفوضية ان "ظروف حياتهم الصعبة وانعدام اي افق يدفع باللاجئين بما فيهم النساء والاطفال الى المجازفة بحياتهم في رحلات خطيرة". واكد ناجون انهم دفعوا مئة دولار للوصول الى الخرطوم. واعتبرت مفوضية اللاجئين الحادث أنه "يسلط الضوء على محنة اللاجئين في شرق السودان، الذين يقدر عددهم بنحو 130 ألف لاجئ، من كل من إريتريا وإثيوبيا والصومال." وقد توجه إلى موقع الحادث على الفور المسئولون الإداريون والأمنيون المحليون، وموظفو المفوضية العليا لشئوون اللاجئين، والمسئولون السودانيون عن شؤون اللاجئين، بحسب البيان. وكانت مفوضية اللاجئين قد قدرت في وقت سابق من العام الجاري، عدد الأفارقة الذين فروا من بلادهم إلى اليمن، عبر رحلات بحرية "محفوفة بالمخاطر"، خلال الشهور الأربعة الأولى من 2008، بنحو 15 ألف لاجئ، معظمهم من الصوماليين. وأكدت المفوضية الأممية أن أعداد اللاجئين الذين يتم نقلهم من منطقة القرن الأفريقي إلى السواحل اليمنية، بطرق غير شرعية، باستخدام ما أطلقت عليه "مراكب الموت"، في خليج عدن تضاعف خلال العام الجاري.

إخترنا لكم

التضامن السوداني مع الإرتريين (6-6) تجربة مركز سويرا: عندما يحدث التضامن فرقاً كبيراً. بقلم / ياسين محمد عبد الله

حسن سعيد المجمر : التقيت بحسن المجمر لأول مرة أثناء مشاركتي في دورة نظمتها في الخرطوم منظمة العون المدني العالمي بالتعاون مع معهد جنيف لحقوق الإنسان في يوليو 2005. كانت الدورة حول آليات عمل الأمم


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.