شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← سلطات كسلا تدهم مقرا لاحتجاز الفتيات الإرتريات الهاربات
2008-11-03 المركز

سلطات كسلا تدهم مقرا لاحتجاز الفتيات الإرتريات الهاربات

‎كسلا :مصادر خاصة أفادت مصادر خاصة وحسنة الاطلاع لعدوليس ان السلطات السودانية في ولاية كسلا قد تمكنت من مداهمة مقر يستخدم في احتجاز الفتيات الإرتريات الهاربات عبر الحدود للتراب السوداني

وابتزازهن لدفع مبلغ خمسة الآف جنيه سوداني ( خمسة ملايين بالقديم ) وذلك بالاتصال بذويهم خارج البلاد أو في العاصمة السودانية الخرطوم. وتتخذ العصابة المكونة من عدد من أفراد ينتمون لقبيلة الرشايدة السودانية من نقاط العبور الى الاراضي السودانية مقرات لهم لا ستدراج الفتيات كما يستغلون معرفتهم بمجاهل الحدود وحرية حركتهم داخل الاراضي الارترية لاصطياد الفتيات . كما يقوم هؤلاء بالتعاون مع عدد كبير من أفراد العصابات واصحاب سيارات البكاسي والهايس ومن الجنسيات الارترية والسودانية بابعاد الهاربين من مناطق تجميع اللاجئين في منطقة الشقرابات و والقيام بسلب ممتكاتهم ووثائقهم ودفتر عناوينهم وويقومون بالاتصال بذويهم وقد راجت تجارة تهريب البشر في السنوات الماضية عبر السودان الى الاراضي المصرية والليبية واسرائيل . وحذر مصدر ارتري معارض رفض ذكر اسمه وصفته ان المعارضة سوف تتصدى لهؤلاء الذين يستغلون مأساة الهاربين العزل مناشدا السلطات المعنية في ولايات السودان الشرقية والمركز بتوفير الأمن والحماية لهؤلاء وحمايتهم من عبث العصابات التي تهربهم حسب وصفه . هذا وتتزايد معدلات اللجوء في الشهور الماضية عقب التعبئة العامة العسكرية التي اعلنت في ارتريا وتزايد احتمالات الحرب مع جيبوتي ، كما ان الإرتفاعات الحادة في اسعار الغذاء والوقود والدواء تدفع بالعشرات للمغامره بالهروب ، وترفض الحكومة الارترية هذه الهجرة الجماعية وتتهم الجهات الانسانية بالترويج لها . وفي ذات السياق أفادت مصادر أمنية مصرية أن عدد الإرتريين الذين أحبطت محاولات تسللهم إلى إسرائيل بلغ في الفترة من يناير إلى أكتوبر 462 من بينهم 71 سيدة واحتلوا المرتبة الأولى في هذا المجال. وأفادت الإحصائية إحباط تسلل 64 أفريقياً إلى إسرائيل عبر الحدود الدولية مع مصر خلال شهر أكتوبر 2008، منهم 59 إريتريا بينهم 10 سيدات وكشفت عن مقتل 28 متسللاًمن بينهم 3 من إريتريا .

إخترنا لكم

التضامن السوداني مع الإرتريين (6-6) تجربة مركز سويرا: عندما يحدث التضامن فرقاً كبيراً. بقلم / ياسين محمد عبد الله

حسن سعيد المجمر : التقيت بحسن المجمر لأول مرة أثناء مشاركتي في دورة نظمتها في الخرطوم منظمة العون المدني العالمي بالتعاون مع معهد جنيف لحقوق الإنسان في يوليو 2005. كانت الدورة حول آليات عمل الأمم


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.