شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← لاجئو القربة يرفضون ترحيل المعسكر إلى الشجراب
2008-12-31 المركز

لاجئو القربة يرفضون ترحيل المعسكر إلى الشجراب

‎القربه:عدوليسرفض سكان معسكر القربة للاجئين الارتريين مغادرة المعسكر وذلك على خلفية القرار الصادر بترحيله الى الشجراب .وبرّر السكان رفضهم للقرار لكونه مجحفا ولم يراع الكثير من احتياجات انسان المعسكر والذي أقام فيه لما يناهز عن ربع قرن .

ووصفوا القرار بالمتسرع ولأغراض ليس من بينها مصلحة سكان المعسكر ولا علاقات التساكن والتصاهر والروابط الاقتصادية التي جمعت بين اهالي المنطقة وسكان المعسكر . ففي اتصال هاتفي مع احد سكان المعسكر سرد لموقع عدوليس الحيثيات التي يتمسكون بها في رفضهم القرار بالقول : ( المعسكر اقيم منذ اكثر من ربع قرن من الزمان وفيه عدد من المنشآت الخدمية والتعليمية والصحية بجانب الماء الصالح للشرب والجوانب الأمنية وهذا ما لايتوافر في المكان المقترح وهو معسكر الشجراب ، وعضد ذلك بالقول بأن في المعسكر وفي مدينة خشم الفربة يوجد عدد من مدارس الاساس وكذلك الثانوية والتعليم المهني ،وهذه المرافق التعليمية حكومية وخاصة . بجانب عدد من المراكز الصحية ومستشفي القربة والعيادات الخاصة كما يوجد الماء الصالح للشرب والسوق التجاري داخل المعسكر وفي المدينة وهو مصدر رزق أساسي للاجئين بعد ان تخلت عنهم الأمم المتحده منذ سنوات . واضاف المصدر رفعنا مذكره قبل ما يقارب العامين بهذا الشان للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وقالوا انهم بصدد دراسة المذكرة ولم يأتينا رد حتى الآن ،، كذلك وفي الاستمارات التي استفتت سكان المعسكر حول الرحيل للشقراب رفض كل السكان فكرة الرحيل ، كما رفعنا مذكره تفصيلية لمعتمد محلية ريفي القربة بتاريخ 23ديسمبر الماضي ضمناها مطالبنا ورؤيتنا حول القرار. كما افاد ساكن آخر من المعسكر بالقول قمنا بانفسنا وبمساعدة اهالينا في الخارج ببناء منازل ثابتة ومرافق صحية تليق بالانسان والآن يريدوننا ان نعود الى الخيم .. كما أن أبناؤنا الذي يدرسون في مختلف المراحل الدراسية هنا سيكون مصيرهم مجهولاً في حال رحيل المعسكر .. وشدد على ان منطقة الشجراب ليست آمنة وهي مفتوحة على منطقة حدودية مترامية الاطراف وقد حدثت حوداث أمنية معروفة لدى المفوضية مناشداً المفوضية والجهات المعتمدة إعادة النظر في القرار . هذا وكان والي ولاية كسلا قد ذكر عقب اجتماع التدارس الذي عقده مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومعتمد اللاجئين السودانية بأن القرار أمر يتطلب التشاور والتفاكر حوله مع وزارتي الشؤون الإنسانية والولاية قبل تحديد رؤية الولاية في هذا الخصوص.....الخ كما ناشدت عدد من الجهات الارترية ذات الصله بالموضوع السلطات الأممية والسودانية لإعادة النظر في القرار.

إخترنا لكم

في إجواء الذكرى (٥٦) لثورة اكتوبر : هل من آفاق لاستعادة مبدئية وحميمية الروابط النضالية مع مطالب الارتريين؟. بقلم/ عثمان صالح.

كل اطلالة لاكتوبر من كل عام لها طعم خاص مرتبط بذكرى أحدى التحولات الكبيرة وألايام المشرقة التي شهدتها المنطقة – ذكرى الثورة الشعبية السودانية في 21/10/١٩٦٤م ضد حكم العسكر بقيادة الجنرال إبراهيم عبود . والسودانيون هم اهل سبق وخبرة في هذه التحولات الكبيرة عربيا إذ تعتبر ثورة اكتوبر في الواقع اول ثورة عربية شعبية تطيح بنظام عسكري مستبد . وان كانت ثورة اكتوبر بشكل أساسي تعبيرا عن رفض الشعب السوداني للسلطة الدكتاتورية وطغمة العسكر التي هيمنت على البلاد وأنهت الحياة الديمقراطية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.