شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← مصر ترحل 32 إرترياً رغم احتمال تعرضهم للتعذيب
2009-01-11 المركز

مصر ترحل 32 إرترياً رغم احتمال تعرضهم للتعذيب

‎القاهرة (رويترز) - قالت مصادر أمنية ان مصر قامت بترحيل مجموعة تضم 32 اريتريا يوم الاربعاء سعى بعضهم الى التسلل الى اسرائيل عبر الصحراء المصرية.وأضافت المصادر أنه أُلقي القبض على الاريتريين في الشهرين الماضيين وأنهم نُقلوا جوا الى العاصمة الاريترية أسمرة.

وقال نشطاء ان المهاجرين الاريتريين قد يتعرضون للتعذيب اذا أُعيدوا لبلدهم. وأضافوا أن كثيرا من الاريتريين الذين وصلوا الى مصر ينتمون لطائفة مسيحية هاربة من الاضطهاد الديني في اريتريا وآخرين كانوا يسعون للفرار من الخدمة العسكرية الاجبارية. ويسعى كثير من المهاجرين الافارقة للتسلل لاسرائيل بحثا عن فرص عمل. وبعضهم يُقتل على أيدي الشرطة المصرية أثناء محاولتهم التسلل عبر الحدود المصرية مع الدولة اليهودية. وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش (مراقبة حقوق الانسان) في الشهر الماضي ان المهاجرين الاريتريين قد يواجهون التعذيب اذا أُعيدوا عنوة الى بلدهم لان الحكومة الاريترية تعامل الاريتريين الهاربين "كخونة". وقالت منظمات حقوقية ان مصر تحتجز في الوقت الحالي نحو 98 مهاجرا اريتريا في مركز اعتقال في سيناء وانها لا تسمح لمكتب مفوض الامم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين بالاتصال بهم. وتسامحت مصر على مر السنوات مع عشرات آلاف الافارقة على أراضيها ولكنها اتخذت موقفا أكثر تشددا في عام 2007 بعد تعرضها لضغوط لوقف الاعدد المتزايدة من الافارقة الذين يحاولون التسلل لاسرائيل. وبدأت مصر في اتخاذ صارمة هي الأشد منذ سنوات في يونيو حزيران الماضي بترحيل مئات الاريتريين من طالبي اللجوء. وفي عام 2008 قتلت الشرطة 28 مهاجرا أفريقيا على الاقل بالرصاص على الحدود مع اسرائيل.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.