شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← سلطات كسلا تنظر في وضعهم القانوني : خمسون إرترياً نجوا من القصف الجوي على الحدود السودانية المصرية
2009-01-22 المركز

سلطات كسلا تنظر في وضعهم القانوني : خمسون إرترياً نجوا من القصف الجوي على الحدود السودانية المصرية

‎كسلا:مصادر خاصةأفادت أنباء واردة من كسلا ان السلطات المختصة في الولاية تنظر الآن في الوضع القانوني ل 50 اريترياً نجوا من قصف جوي بواسطة طائرة مجهولة على الحدود السودانية المصرية ضمن عدد من سيارات التهريب في الثالث عشر من الشهر الجاري .

وكانت طائرة مجهولة قد قصفت 18سيارة لاندكروزر على الحدود السودانية المصريةمملوكة لرشايده ومحملة بالأسلحة والذخائر بالإضافة إلى عشرات اللاجئين، وقد أسفر القصف عن مقتل 20 اريتريا واصابة ثلاثة بحروح طفيفة بالإضافة إلى عدد من الرشايده . هذا و قد أفادت روايات لم يتسن التأكد من صحتها بأن الطائرة التي قصفت سيارات التهريب اسرائيلية . وكانت صحيفة الجورزاليم بوست الإسرائيلية قد اوردت تقريرا مطولاً منسوباً للشين بيت الاسرائيلي في التاسع من الشهر الجاري افادت بأن عمليات تهريب للسلاح إلى غزه تتم من اليمن مرورا باريتريا ثم السودان وصولا الى مصر ثم الى غزة . يذكر أن هؤلاء اللاجئين قد عبروا الحدود الإريترية السودانية في اوقات متفاوته من العام الماضي وتم تجميعهم في معسكر الشجراب ولم يتنظروا حتى يتم قبولهم كلاجئين، ويعتقد أنهم كانوا في طريقهم إلى اسرائيل لينضموا إلى قرابة الخمسه آلاف من طالبي اللجوء الإرتريين الذي رفضت اسرائيل إعادتهم إلى إرتريا مبينة أنهم سيرصون على هيئة صفوف ويتم قتلهم بواسطة أجهزة النظام الإرتري حسب ما أوردته صحيفة هآرتس العام الماضي على لسان السفير الاسرائيلي في أسمرا مما أثار أزمة دبلوماسية بين إرتريا وإسرائيل . وكانت السلطات المصرية قد أحبطت عمليات تسلل ل466 إرتريا إلى اسرائيل من بينهم 71 سيدة وعدد من الأطفال خلال العام الماضي. كما قامت بترحيل 1200 من طالبي اللجوء أسمرا وسط إدانات من منظمات حقوق الإنسان .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.