شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أصابع الإتهام تشير إلى سلطات الأمن : وفاة غامضة للأستاذ محمد داوود ركا بأسمرا
2009-03-11 المركز

أصابع الإتهام تشير إلى سلطات الأمن : وفاة غامضة للأستاذ محمد داوود ركا بأسمرا

‎شهدت العاصمة الإرترية أسمرا مساء الأحد 8مارس وفاة غامضة للأستاذ محمد داوود ركا رئيس القسم الثقافي بوزارة التعليم في الإقليم الأوسط حيث وجد جثمانه ملقياً على الأرض قرب شقته أسفل العمارة بحي سمبل ( انداكوريا) هذا ولم تدل السلطات بأية إفادات عن ظروف الوفاة بالرغم من احتجاز الجثمان لفترة قاربت أربع وعشرون ساعة.

وأفادت مصادر عليمة لعدوليس أن أصابع الإتهام تشير إلى السلطات الإرترية نسبة لأن الفقيد عرف بمعارضته لسياساتها التعليمية خاصة اعتمادها لغة الأم وقد كان يجاهر بذلك في السمنارات وفي مقالات راتبة كتبها في صحيفة إرتريا الحديثة وقد اعتقل أكثر من مرة بواسطة سلطات الأمن نتيجة لمواقفه المناهضة ولتعاطفه مع مجموعة ال15، وأضافت المصادر أن الحي الذي يقطن فيه داوود يعتبر من الأحياء التي تحظى بحراسة جيدة ما بعضد الاتهامات بضلوع الحكومة خاصة وأن عدد من الشخصيات القيادية تمت تصفيتهم بذات الطريقة من بينهم المذيع المعروف عمار محمود الشيخ ، و عبدالله داوود ركا عام 1993م الشقيق الأكبر للفقيد الذي كان يعمل ضمن طاقم السكرتارية في مكتب الأمين العام للجبهة الشعبية ، وكان الفقيد قد عمل مديراً لمدرسة الجالية العربية ( مدرسة الأمل ) وحقق فيها نجاحات كبيرة حتى أصبحت من المدارس التي يشار إليها بالبنان في النتائج والانضباط إلى أن تم تحويلها إلى مدرسة حكومية . يذكر أن أصدقاء الفقيد كانو قد نصحوه بمغادرة إرتريا وحذروه من غدر السلطات إلا أنه آثر البقاء .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.