شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أزمة بين النظام الإرتري والرشايدة بسبب إزالة قرية المكسرات
2009-03-21 المركز

أزمة بين النظام الإرتري والرشايدة بسبب إزالة قرية المكسرات

‎طلبت السلطات الإرترية من الرشايده سكان قرية المكسرات الواقعة قرب مدينة علي قدر غربي إرتريا بمغادرتها في غضون 24 ساعه وذلك في الخامس من مارس الجاري ولم يفصح النظام رسمياً عن الأسباب الحقيقية لهذا القرار

إلا أن مصادر عليمة أفادت أن هذا القرار عتبر امتداد لقرارات سابقة حيث قامت السلطات قبل اسبوعين بمصادرة سيارات الرشايده وممتلكاتهم . وأضافت المصادر إن عدد السيارات التي تمت مصادرتها بلغت 80 سياره لاندركوزر وبك آب وتم نقلها إلى مدينة مصوع . وعزت مصادر حزب الشعب الإرتري القرار إلى اتهام السلطات الإرترية للرشايده بتهريب الإرتريين إلى دول الجوار . هذا وقد تجاهلت السلطات الشكاوى التي تقدم بها الرشايده حاملي الجنسية الإرترية بشأن ترحيلهم من قريتهم وقامت باصدار أمر بترحيل الرشايده حاملي الجنسية الإرترية إلى الساحل أما حاملي الجنسية السودانية فقد أمروا بالمغادرة إلى السودان . وأضافت المصادر أن السلطات قامت بإزالة قرية المكسرات تماماً بعد أن غادرها الرشايده . يذكر أن قرية المكسرات التي تقع قرب مدينة علي قدر بإقليم القاش بركه وتقطنها قبيلة الرشايده وقد أنشئت بعد الاستقلال بفترة وجيزة ويقدر عدد سكانها ب500 نسمه وومنازلها مبنية من الخشب الأحجار بالإضافة إلى الخيام وتحولت القرية إلى مركز تجاري بسبب موقعها المتاخم للحدود السودانية الإرترية .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.