شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← البدائل" وهي تخطو خطواتها الاولى
2009-05-10 المركز

البدائل" وهي تخطو خطواتها الاولى

‎"البدائل" صحيفة مهجر إرترية، وقرن إفريقية، تصدر عن مركز البدائل للقرن الإفريقي وجنوب البحر الأحمر. وهي تبدأ عملها تستشرف آفاق مستقبل دول المنطقة، فاتحة أبوابها لكل الحادبين للمساهمة بشكل إيجابي هادف.

"البدائل" تنأى بنفسها عن المهاترات والمماحكات الشخصية والسقوط في مستنقع واقع التخلف، وتسعى جاهدة لتناول واقع دول المنطقة بصورة رفيعة. الواقع المعاش اليوم في أوطاننا ربما قد لا يرضينا، والنظم الحالية بالتأكيد زائلة مهما طال الزمن، وهذه سنة الحياة. لذا نريد أن نتناول آفاق مستقبل هذه الدول والأوطان، وعن ما هو الوطن – وما هي الدولة التي نريدها أو نبتغيها؟ وما هي أهم القضايا التي يجب علينا أن نتناولها؟ ما هو الدستور أو العقد الاجتماعي الذي نسعى لإرساءه بإجماع شعوبنا عليه؟ الديمقراطية بمراحلها وتحولاتها، سلطة تشريعية، سلطة قضائية مستقلة؟ الأحزاب السياسية؟ هل نريد أحزاب ذات نمط ديني، قبلي، جهوي؟ هل نريد جمهورية برلمانية أم رئاسية؟ ما هي طبيعة الصحافة الحرة، ومنظمات المجتمع المدني؟ ، وكيف يتم تأسيسها؟ كلها أسئلة! لا بد من الاجابة عليها؟. هذه قضايا لا بد من تناولها، لكن قبل هذا وذلك، يجب أن نسهم ونسعى من أجل اقامة دولة يعيش فيها المواطن بكرامة ويتنفس فيها عبير الحرية، وطن يتساوى فيه المواطن في كافة مرافق الدولة. "البدائل" أيضاً تفتح صفحاتها لكل الباحثين والمختصين في الجانب التاريخي - والثقافي والاقتصادي - والاجتماعي – والسياسي - والقانوني، وكل المجالات الحيوية من أجل إثراءها ورفدها بكل المواضيع ذات الأهمية الحيوية، وستخصص البدائل جزء من صفحاتها لهذا الغرض

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.