شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← في إطار زيارته لنيوزلندا : بشير اسحاق يعقد لقاءا مع الجالية الإرترية
2009-06-08 المركز

في إطار زيارته لنيوزلندا : بشير اسحاق يعقد لقاءا مع الجالية الإرترية

‎في إطار برنامج زيارته لنيوزلندا نظمت الجالية الإرترية بنيوزلندا ، أمس الأحد ، لقاء جماهيرياً خاطبه الأستاذ بشير اسحاق مسئول العلاقات الخارجية في التحالف الديمقراطي الإرتري مذكرا بتضحيات الشعب الارتري في عهد النضال لتحرير الأرض داعياً لبذل المزيد من الجهد لاسترداد الشعب لإرادته المسلوبة وحقوقه المنتهكة .

وتناول اللقاء الذي امتد لثلاث ساعات ونصف معلومات موثقة عن انتهاكات النظام لأبسط حقوق الشعب في العيش بأمن وسلام في وطنه ، وتفاعل الحضور بالنقاش الجاد والتصفيق الداوي داعين للتعجيل بإسقاط النظام . وكان اللقاء قد افتتح بكلمة ترحيبية ألقاها السيد قبري املاك رئيس اللجنة المنظمة للزيارة مهنئا الأستاذ بشير بنجاح الزيارة ومشيدا به وبالحضور . هذا وقد شارك في اللقاء عدد كبير من أعضاء الجالية الإرترية بنيوزلندا على رأسهم السادة زرآي موسي واحمدين صالح وكل من الأستاذ صالح والعضو التنفيذي بالجالية محمد صالح والإذاعي السابق بإذاعة الشرق مرهاوي ولدي ميكائيل و العديد من القيادات الشبابية النسوية، وأدار اللقاء الأستاذ سليمان مندر الإذاعي السابق بإذاعة الشرق . يذكر أن هذه الزيارة تعد الأولى من نوعها لمعارض إرتري إلى نيوزلندا وتمكن خلالها الأستاذ بشير من اللقاء بوزير الخارجية بالإنابة ومسئولين بوزارة الهجرة واستعرض معهم معاناة الشعب الإرتري داعياً لمناصرته ومؤازرته من أجل استرداد حقوقه ، ويتوقع أن يلتقي اليوم الاثنين بممثل الملكة اليزابيث في نيوزلندا .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.