شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← خليفه : جبهة التضامن تستهدف النظام الإرتري فقط وشكلنا نواة عسكرية موحدة
2009-08-31 المركز

خليفه : جبهة التضامن تستهدف النظام الإرتري فقط وشكلنا نواة عسكرية موحدة

‎كرر السيد حسين خليفة نائب رئيس جبهة التحرير الاريترية والعضو القيادي في جبهة التضامن الاريترية نفيه التام ان تكون جبهة التضامن ( تحالف من أربعة تنظيمات ) موجهة ضد احد من فصائل المعارضة الاريترية

وقال انها تستهدف بشكل مباشر النظام الاريتري كما انها تصب في تقوية التحالف الديمقراطي الاريتري .و شن هجوما عنيفا علي النظام الاريتري متهما اياه بجر صراعات دولية الى منطقة القرن الافريقي والسواحل الاريترية مشيرا الى التواجد العسكري الايراني على السواحل الاريترية . جاء ذلك في حوار خص به (عدوليس) سينشر لاحقا . وقال خليفة في معرض رده على علاقة تنظيمة بحزب الشعب الارتري : ان علاقاتنا بالجميع جيدة ونحن وحزب الشعب نناضل سويا داخل التحالف الديمقراطي الاريتري . مقللا من الخلاف بالقول ان ذلك يحل داخل اطار التحالف . من جهة ثانية أكد خليفة على الانباء التي ترددت حول تحويل جبهة التحرير الاريترية الى حزب بالقول ان ذلك جاري وسوف يتم في القريب العاجل . وعزا خليفة عجز المعارضة الاريترية في ان تكون رقما الى ما اسماه بظروف موضوعية حددها في غياب الدعم الاقليمي والدولي ، وذاتي ويتلخص في اوضاع المعارضة الداخلية . وكشف خليفة عن ان جبهة التضامن قد شكلت نواة عسكرية تحت قيادة واحدة وهي التي نفذت العملية العسكرية التي تم الاعلان عنها مؤخراً .

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.