شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← خليفه : جبهة التضامن تستهدف النظام الإرتري فقط وشكلنا نواة عسكرية موحدة
2009-08-31 المركز

خليفه : جبهة التضامن تستهدف النظام الإرتري فقط وشكلنا نواة عسكرية موحدة

‎كرر السيد حسين خليفة نائب رئيس جبهة التحرير الاريترية والعضو القيادي في جبهة التضامن الاريترية نفيه التام ان تكون جبهة التضامن ( تحالف من أربعة تنظيمات ) موجهة ضد احد من فصائل المعارضة الاريترية

وقال انها تستهدف بشكل مباشر النظام الاريتري كما انها تصب في تقوية التحالف الديمقراطي الاريتري .و شن هجوما عنيفا علي النظام الاريتري متهما اياه بجر صراعات دولية الى منطقة القرن الافريقي والسواحل الاريترية مشيرا الى التواجد العسكري الايراني على السواحل الاريترية . جاء ذلك في حوار خص به (عدوليس) سينشر لاحقا . وقال خليفة في معرض رده على علاقة تنظيمة بحزب الشعب الارتري : ان علاقاتنا بالجميع جيدة ونحن وحزب الشعب نناضل سويا داخل التحالف الديمقراطي الاريتري . مقللا من الخلاف بالقول ان ذلك يحل داخل اطار التحالف . من جهة ثانية أكد خليفة على الانباء التي ترددت حول تحويل جبهة التحرير الاريترية الى حزب بالقول ان ذلك جاري وسوف يتم في القريب العاجل . وعزا خليفة عجز المعارضة الاريترية في ان تكون رقما الى ما اسماه بظروف موضوعية حددها في غياب الدعم الاقليمي والدولي ، وذاتي ويتلخص في اوضاع المعارضة الداخلية . وكشف خليفة عن ان جبهة التضامن قد شكلت نواة عسكرية تحت قيادة واحدة وهي التي نفذت العملية العسكرية التي تم الاعلان عنها مؤخراً .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.