شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إعلان :رئيس جبهة التضامن في لقاء الغرفةالعربية
2009-09-17 المركز

إعلان :رئيس جبهة التضامن في لقاء الغرفةالعربية

‎- جراء ما يتعرض له الشعب الارتري عامة والقطاعات العريضة التي أقصيت ثقافتها وسلبت أراضيها وطمست هويتها خاصة.إختارت جبهة التضامن وغيرها من قوى المعارضة الارترية مواجهة النظام باللغة التي يفهمها حيث لم يترك النظام لها خيارًا آخر إلاّ لغة السلاح.

- جراء ما يتعرض له الشعب الارتري عامة والقطاعات العريضة التي أقصيت ثقافتها وسلبت أراضيها وطمست هويتها خاصة.إختارت جبهة التضامن وغيرها من قوى المعارضة الارترية مواجهة النظام باللغة التي يفهمها حيث لم يترك النظام لها خيارًا آخر إلاّ لغة السلاح. -هناك أصوات أخرى في الساحة الإرترية ترى إنّ إستخدام السلاح لا يجلب إلاّ المزيد من المرارات ، ولا ينتج عن العنف إلاّ العنف!! - وجبهة التضامن بعد تكوينها أوجدت حراكا كبيرا في الساحةالسياسية الإرترية ، وقامت أيضا ببعض العمليات العسكرية المشتركة ، ووعدت بالمواصلة في إستخدام كل الخيارات المتاحة حتى إستعادة الحقوق ، ورد المظالم إلى أهلها. - لكل هذا وذاك تستضيف الغرفة الإرترية العربية في منبرها الدوري القادم : الشيخ / خليل محمد عامر رئيس جبهة التضامن تحت عنوان : لماذا إخترنا السلاح خيارا للدفاع عن مكتسبات شعبنا؟ وذلك ضمن أعياد الفطر المبارك أعاده الله على الأمة قاطبة وشعبنا باليمن والخير والبركات في يوم الأحد الموافق 20/9/2009 تمام الثامنة مساءا بتوقيت قرينتش للتواصل :- ear_awate@yahoo.com

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.