شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← زيناوي : زوال النظام الإرتري سينهي المشكلة الحدودية بين البلدين
2009-10-11 المركز

زيناوي : زوال النظام الإرتري سينهي المشكلة الحدودية بين البلدين

‎ترجمة:عدوليسأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي أن هنالك خيارين لحل الأزمة الحدودية بين بلاده و إرتريا في ظل رفض الأخيرة للحل السلمي ،وهما إجبار الحكومة الإرترية على تغيير مواقفها بالقوة أو التخلص منها مبيناً أن الشعب الإرتري وحده هو المسئول عن تحديد الخيار المناسب.

واستبعد زيناوي في كلمته أمام البرلمان الإثيوبي، أمس السبت ، إنفاذ ترسيم الحدود بين البلدين في ظل الموقف الإرتري الحالي مؤكداً موقف بلاده الواضح بحل الأزمة بالطرق السلمية ، وقال (أعلنا مراراً رغبتنا في حوار سلمي إلا أن إرتريا لم تعر هذا الأمر بالاً )وأضاف ( لإنفاذ الترسيم الكامل للحدود مع إرتريا هنالك خيارين إما أن يغير النظام الإرتري أفكاره السيئة أو أن يتم اسقاطه ). واتهم زيناوي إرتريا بالسعي لنشر الدمار في الإقليم قائلاً ( إنه يمضي قدماً في نشر أجندته التدميرية ، إن سلوك هذا النظام لن يتغير) وأضاف( قبل اسبوع قامت إرتريا باحتلال أراض جيبوتية عن طريق الغزو العسكري ). وفي ذات السياق اتهمت إثيوبيا النظام الإرتري بدعم المسلحين الإسلاميين في الصومال من أجل إسقاط الحكومة الانتقالية الصومالية وقالت في بيان صادر عن وزارة الخارجية الإثيوبية أمس السبت إن الأدلة على ضلوع إرتريا في الشأن الصومالي واضحة ولابد من إنزال عقوبات، وإن الأزمة تتفاقم يوماً بعد يوم وأن حاجة دول الإيقاد لحل عاجل في الصومال أصبحت ماسة ).

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.