شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أيهما يسبـــق الآخــر في التغيير القــادم ؟ ( الإعلام أم العمل الميداني )؟
2009-10-12 المركز

أيهما يسبـــق الآخــر في التغيير القــادم ؟ ( الإعلام أم العمل الميداني )؟

‎تقرير:سليمان مندر- بعنوان ( سلاح الإعلام فى التغيير القادم ) تحدث بالامس الاحد كل من الأستاذ / حسن على أسد والأستاذ / على محمد سعيد عن دور الإعلام وأهميته التغيير وذلك فى المنبر الدوري بالغرفة الإرترية العربية , هذا وقد حضر اللقاء بعض من قيادات المعارضة الإرترية بمختلف فصائلها وعدد مقدر من المشاركين .

- فى بداية اللقاء عرف الأستاذ / على محمد سعيد بأهمية الإعلام ودوره فى عملية التغيير مشيرا إلى دور المنابر الاعلامية عامة والمواقع الأرترية التابعة للمعارضة الأرترية منها وأيضا المستقلة وما تقوم به . - وقد جاء فى تعريف سعيد للإعلام : بأنه ركنا مهما وأساسيا وبعدا مكملا يركز فى حشد وتوجيه الرأي العام ويعبر عن مقاومة الشعب وفصائله المعارضه ضد ممارسات النظام الديكتاتورى فى أرتريا وذلك وفق إستراتيجية إعلامية ترتكز على دعوة ولفت الرأي العام الإرتري والدولي إلى مساندة ودعم قوى الشعب المعارضة والإهتمام بالأدوار التى تلعبها وإنجازاتها وتضحياتها . - كم ذكر أن الإعلام وسيلة فتاكه ومهمة فى معركة التغيير مستدلا بإذاعة الشرق كنموزج حيث ذكر انها جعلت نظام أسمرا يهرول لتطبيع علاقاته بالسودان . - وتناول في معرض تعريفه بالمهمة أو الرسالة الإعلامية أنها تتلخص فى تمكين الشعب الأرتري فى أن يعيش فى أمن وإستقرار وأن يتجاوز حالة الإحتقان التى يعيشها نتيجة للكبت وممارسات نظام أفورقي وأكد على أن المسئولية تحتم على المعارضة والطليعه للعب هذا الدور ويعتبر الإعلام أحد ركائزها المهمة . - ثم كانت المداخلة الثانية الأستاذ /حسن على أسد والذي أبتدر حديثه قائلا أن المنابر الإعلامية تلعب دورا مقدرا فى عملية التغيير ولكنها بالطبع لم تكن المثلى وأن الحديث عن الإعلام يتطلب الإجابة على : ماهو واقع الإعلام المعارض الآن ؟وما الذي ينبغي ان يكون عليه ؟ وكيف يكون إعلام المعارضة مؤثرا ؟ وماذا نطمح أن نقدم من خلال المنابر الإعلامية ؟؟. - فيما يخص محدودية الإمكانات قال اسد:- - على الرغم من صحة محدودية الإمكانات إلا أنه يمكن الإستفادة من المتاح والإبداع فى إيجاد السبل التى من خلالها أن تنساب رسالة المعارضة الإعلامية , كما اشار الى اهمية الإستفادة من الكادر وضرورة التدريب والتأهيل . هل المعارضة راضية عما تقدمه اجهزتها الاعلامية؟ - قال اسد لسنا راضين عما يقدم ويعود ذلك لعدة عوامل منها الإمكانات المادية والإعتبارات السياسية واللوجستية الا ان الدور الذي تقوم به المنابر والمؤسسات الاعلامية لا يستهان به ونطمح للافضل . ما هي القضايا التي يجب ان يركز عليها اعلام المعارضة :- القضايا التي يجب ان يركز عليها الاعلام المعارض لإستقطاب دعم المجتمع الدولي ومساندة قضايا الشعب الأرترى ومحاصرة النظام والتي تتمثل فى قضايا حقوق الإنسان والاسرى والحريات وخطورة النظام الارتري على دول الجوار والمجتمع الدولي باسره. - و ايضا أن تكون هناك رسالة محددة لمن بالداخل على وجه العموم والقوات النظامية على وجه الخصوص للإنحياز للشعب وتبصير الجيش بما يتعرض له الإنسان الإرتري . - اما فيما يخص تباين وجهات النظر بين اطراف المعارضة قال اسد: - أبرز عيوب إعلام االمعارضة المناوشات التى تظهر بين الحين والآخر ( معارضة معارضة ) وذكر فى ذات الشأن أن المعارضة يجب أن ترتقي بخاطبها وان توجه الامكانات فيما يخدم القضيه وأن يوجه سلاح الإعلام ضد النظام ولكن لايعنى ذلك عدم تناول قضايا الإختلاف بل المطلوب أن يكون ذلك فى إطار الحوار الهادف كما أن القواسم التى تجمع بين مكونات الشعب الإرتري أكبر مما يفرق ويجب ان تتميز رسالة المعارضة عن الرسالة الممسوخة التي تقدمها ابواق واجهزة النظام . لاي منهما تاتي الاولوية ؟ - ردا على بعض المداخلات من قبل الحضور والتي جاء فيها ان ما تتطلبه المرحلة الحالية هو العمل النوعي وليس الاعلام قال اسد ان الاعلام يمكن ان يسبق العمل الميداني احيانا ويكون مكملا له احيانا اخرى وذكر ان الكثير من الاعمال والتحركات كتب لها النجاح نسبة لنجاح العملية الاعلامية وفشلت تحركات ودفنت تجارب لفشل اصحابها في التغطية الاعلامية الجيدة . - ايضا ناشد الضيفان الجاليات فى الخارج في للعب دورا أساسيا فى دعم الجانب الإعلامي خاصة ومساندة المواقف والمناشط التى تقوم المعارضة الأرترية عامة واكدا خلال حديثهما على أهمية الإرتقاء بالعمل الإعلامي . - أبرز التوصيات :- - الإهتمام بالجانب الإعلامى - بلورة المشتركات وترسيخها - ضرورة التدريب والتاهيل فيما يخص الكادر الاعلامي. - ضرورة خلق رأي عام موحد ضد النظام - تجاوز ردود الأفعال ( معارضة معارضة ) -اعطاء الأولوية لقضايا حقوق الإنسان والأسرى واللاجئين وعكسها للمجتمع الدولي . - ضرورة توحيد الخطاب. الاهتمام بالترجمة من وإلى العربية ,التقرنية والإنجليزية. - التطرق لقضايا حقوق الانسان والتغيير الديموغرافي - طرح قضايا الوحدة الوطنية ومستقبل التعايش في ارتريا بوضوح وشفافية وعمق . - إمتلاك فضائية أو إذاعة مع اعطاء الافضلية للاذاعة مرحليا لقلة التكلفة وأيضا أن النظام يمكن أن يحد من بث ويتحكم الفضائية فى الداخل على الرغم من فعالية الفضائية خارجيا . - في ختام اللقاء وكالمعتاد شكر تبادل الحضور والضيوف التحايا واكدوا على ضرورة مواصلة مثل هذه اللقاءات .

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.